فاطمه النوفلي /ولاية البريمي

ولاية البريمي





وضع المرسوم السلطاني رقم (101/2020) محافظات سلطنة عمان أمام مرحلةٍ جديدة من العمل الوطني، مرحلةٌ تقوم على اللامركزية الإدارية، وتستند على الاستثمار في المقومات الطبيعية والبشرية والفرص المتاحة لتنمية كل محافظة.



محافظة البريمي واحدة من محافظات سلطنة عمان التي تم
ضي قاطرة التنمية فيها بخطى ثابتة نحو تنفيذ المشاريع التنموية في مختلف القطاعات، بما فيها الاقتصادية والزراعية والاجتماعية والثقافية والصحية وغيرها من القطاعات، بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة، مع التأكيد على الاهتمام بقطاعات البنى الأساسية التي تشكّل عصب حركة التنمية بكافة 

وانبها، مع طرح دراسات استشارية لتطوير مواقع جديدة ضمن حزم من المشاريع
 المستقبلية، واستهداف مشاريع رصف للطرق بمسافة تقدر بـ100 كيلومتر في العام المقبل بمختلف ولايات المحافظة.

وسعيا لتحقيق مرتكزات رؤية «عُمان 2040»، وتنمية مختلف القطاعات بالمحافظة؛ جرى التوقيع على 104 اتفاقيات تشمل مشاريع إنمائية وتشغيلية بالمحافظة خلال الأعوام الثلاثة الماضية حيث بلغ عدد المشاريع الإنمائية في المحافظة 77 مشروعا بقيمة إجمالية وصلت حوالي 14 مليون ريال عُماني، أبرزها مشروع واحة البريمي «داون تاون البريمي

 ومشروع البحيرة الاصطناعية، إذ بدأ العمل بهما في شهر أكتوبر 2023.


 مشروع واحة البريمي على مساحة إجمالية تبلغ 68 ألف متر مربع، روعي فيه أن يتكامل مع العناصر المحيطة به من الحصون (الحلة والخندق)، وخلق تجربة يومية خاصة بالولاية وخلق بيئة تربط الإنسان بالمدينة وتحفز النشاط الاقتصادي العام للولاية، وتشمل المرحلة الأولى لتنفيذ المشروع إنشاء: مقاهٍ، وأكشاك وعربات متنقلة، ومركز معلومات، ومسارات للمشي، ومسطحات مائية وخضراء، وواحة مصغرة، إضافة إلى موقع مخصص للفعاليات ومبنى خدمات عامة ومبنى استثماري، ومبنى تعلوه بركة مائية تظهر انعكاس حصن الحلة على الشارع وأسفلها مقهى - الأول من نوعه في السلطنة ومظلات تعمل بالطاقة الشمسية، وتطوير الوادي الحالي وإضافة لمسات جمال.  


ويُتوقع أن يوفر المشروع حوالي 150 فرصة عمل مباشرة، و600 فرصة عمل غير مباشرة، و53 فرصة مخصصة للشركات المتوسطة والصغيرة، وفعاليات موسمية متنوعة.

أما مشروع البحيرة الاصطناعية فيقع في المساحة الواقعة بجوار مجمع البريمي الرياضي وحديقة البريمي العامة على مساحة إجمالية تقدر بحوالي 100 ألف متر مربع وتقدر تكلفته بحوالي 2.3 مليون ريال عماني ويُتوقع الانتهاء من التنفيذ خلال بداية عام 2025، ويضم المشروع بحيرة كرستالية بمساحة 19 ألف متر مربع تشمل ملاهي مائية ومقهى عائما و بيوت ضيافة عائمة.



وبالإضافة إلى هذين المشروعين، تنفّذ المحافظة عددا من المشروعات التي تهدف إلى تطوير وتحسين الخدمات العامة، ففي ولاية البريمي هناك عدة مشاريع قائمة، منها:

-تطوير حديقة المسيال وحديقة البلدية ومنتزه العقدة في ولاية البريمي

-إنشاء ممشى أمام حديقة البريمي العامة

-إنشاء ملعب أطفال في منطقة الرابي

-إنشاء موقع خاص للأكشاك الموزعة

- انشاء مسار للدراجات -تصميم وإنشاء الطرق الداخلية بمسافة 39 كم بمناطق مختلفة

- إنشاء ملعب أطفال في قريتي الحيل والرابي وتطوير ملعب أطفال منطقة حماسة.-تصميم وإنشاء الطرق الداخلية بمسافة 39 كم بمناطق مختلفة

- إنشاء ملعب أطفال في قريتي الحيل والرابي وتطوير ملعب أطفال منطقة حماسة.



كما جرى طرح 8 دراسات استشارية لتطوير المواقع والمشاريع المستقبلية في مختلف ولايات المحافظة، بالإضافة إلى مشاريع إنشاء الطرق الداخلية ورصفها، وتمديد شبكات الإنارة في مختلف القرى والمناطق بولايات المحافظة من أهمها، الدراسة الاستشارية لتطوير جبل القطار (إطلالة البريمي)، ودراسة استشارية لتعزيز حركة المرور وازدواجية بعض الطرق داخل ولاية البريمي وتصريف مياه الأمطار، ومشروع تطوير السوق المركزي ليواكب تطوير الواحة (الداون تاون)، ومشروع تطوير الحديقة العامة بولاية السنينة، وتطوير شريعة فلج السنينة وفلج الريحاني.



تقع محافظة البريمي في الركن الشمالي الغربي من السلطنة بمحاذاة الحدود مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد كانت سابقاً تعرف بولاية البريمي كجزء من منطقة الظاهرة إلى أن صدر المرسوم السلطاني رقم 108/2006م في 22 من رمضان سنة 1427 هـ. الموافق 15 أكتوبر سنة "2006" م الذي نص على إنشاء محافظة باسم محافظة البريمي تضم كل من ولايات البريمي ومحضة وولاية السنينة .


المساحه والسكان

تبلغ مساحة ولاية البريمي العُمانية حوالي 4255 كم مربع، تمتد وتتوزع هذه المساحة على مجموعة من الضواحي والقرى التي تتبع الولاية يسكن ولاية البريمي (102,911) نسمة وفقًا لتعداد نهاية يونيو عام 2015م، ينتشرون في 49 منطقة تقريبًا أهمها منطقة صعراء وحماسة والخضراء.



في السابق كانت المنطقة تقطنها قبائل بني جابر والنعيم وآلبوشامس والعزازنة وبني مزاحم وآل جراح وآل خميسان وبعض من بيوتات النيادات (النجادات)، فتلك القبائل تُعد من القبائل الأصلية للمنطقة. وفي الوقت الحاضر تضم المنطقة قبائل وعوائل كثيرة جدًا، فمنذ منتصف سبعينات القرن العشرين تقريبًا بدأ الزحف السكاني من مناطق الظاهرة والباطنة والشرقية والداخلية والوسطى. فأصبحت اليوم البريمي إحدى أكثر مناطق عمان تنوعًا من الناحية السكانية.

تبلغ مساحة ولاية البريمي العُمانية حوالي 4255 كم مربع، تمتد وتتوزع هذه المساحة على مجموعة من الضواحي والقرى التي تتبع الولاية يسكن ولاية البريمي (102,911) نسمة وفقًا لتعداد نهاية يونيو عام 2015م، ينتشرون في 49 منطقة تقريبًا أهمها منطقة صعراء وحماسة والخضراء.


التاريخ

في السابق كانت المنطقة تقطنها قبائل بني جابر والنعيم وآلبوشامس والعزازنة وبني مزاحم وآل جراح وآل خميسان وبعض من بيوتات النيادات (النجادات)، فتلك القبائل تُعد من القبائل الأصلية للمنطقة. وفي الوقت الحاضر تضم المنطقة قبائل وعوائل كثيرة جدًا، فمنذ منتصف سبعينات القرن العشرين تقريبًا بدأ الزحف السكاني من مناطق الظاهرة والباطنة والشرقية والداخلية والوسطى. فأصبحت اليوم البريمي إحدى أكثر مناطق عمان تنوعًا من الناحية السكانية.

الخدمات الحكومية

وكغيرها من ولايات السلطنة الأخرى فقد امتدت إليها يد البناء والتعمير، حيث حظيت البريمي بنصيب وافر من الخدمات المستهدفة لتوفير مستوى معيشي أفضل ووسائل الحياة العصرية الحديثة والتي لم تكن الولاية تعرفها قبل بدء المسيرة التنموية للسلطنة كالطرق والمستشفيات والمدارس والمعاهد والكليات. كما حظيت البريمي برعاية خاصة من قبل الحكومة العُمانية كونها منطقة حدودية والتي نتج عنها إنشاء منطقة البريمي الصناعية بمساحة مليوني مترًا مربعًا وتبلغ مساحة ( المرحلة الأولى ) 150 ألف مترًا مربعًا لتضم أغلب المصانع المتوسطة والكبيرة

تعد الولاية مركزاً إدارياً وتجارياً مهماً تتميز بتاريخها العريق وإرثها الحضاري المتنوع، وتعتبر موقعاً استراتيجياً بالقرب من الحدود العمانية - الإماراتية، مما يجعلها محوراً للتجارة والتنمية في المنطقة، وتضم العديد من المعالم التاريخية المهمة المتمثلة في الحصون والأبراج والأسواق التقليدية والبيوت الأثرية ومن أبرزها حصن الخندق وحصن الحلّة بالإضافة إلى مجموعة من الحصون والأبراج موزعة على القرى التابعة لها.



وتتبعها إدارياً نيابة حفيت،ويبلغ عدد سكان الولاية حوالي (118,076) نسمة وفقاً لإحصائيات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات لشهر يناير 2024، وتضم الولاية العديد من المرافق الخدمية؛ منها الحدائق والمتنزهات والأسواق المتنوعة، إضافة إلى عدد من مؤسسات التعليم العالي، وهي جامعة البريمي وكلية البريمي الجامعية والكلية المهنية،وتشهد الولاية حركة تنموية وثقافية ونشاطاً اقتصادياً وسياحياً طوال العام خاصة في الإجازات الموسمية والرسمية.


تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المرأة العمانية ميس محمد النوفلي 8/3

يوم المرأه العماني عيووششش

رغد احمد الصابري 83 المراه العمانية