لين نضال عناقرة
"الوطن لا يحلق بدون المرأة."
تمثل أهمية المرأة العُمانية في المجتمع في كونها شريكًا أساسيًا في البناء والتنمية الوطنية عبر مختلف القطاعات، حيث تسهم بفعالية في التعليم والصحة والاقتصاد والثقافة، إلى جانب دورها المحوري في الحفاظ على الهوية الوطنية ونقل التراث والتقاليد إلى الأجيال القادمة. وقد شهد تمكينها دعمًا مستمرًا من القيادة العُمانية، مما أتاح لها تقلد مناصب قيادية في مؤسسات الدولة وخلق بيئة توازن بين دورها الأسري ومساهماتها المجتمعية الشاملة.
المساهمة في التنمية الوطنية:
تشارك المرأة العُمانية في القطاعين العام والخاص، وتساهم في ريادة الأعمال والابتكار، مما يدعم النمو الاقتصادي للبلاد. تلعب أدوارًا مهمة كمعلمات وباحثات وطبيبات وممرضات، مما يساهم في رفع جودة الخدمات الصحية والتعليمية. تشغل المرأة مناصب في مجلسي الشورى والدولة ومجلس الوزراء، وتمثل السلطنة في السلك الدبلوماسي، مما يعزز صورتها ويساهم في بناء علاقات دولية قوية.الحفاظ على الهوية والتراث:
بصفتها أماً ومربية، تلعب المرأة دوراً حيوياً في نقل القيم العُمانية الأصيلة والتقاليد الوطنية إلى الأجيال الجديدة. تبرز المرأة العُمانية بصفتها نموذجاً للحكمة والطموح والحشمة، وتمثل صورة مشرفة للتعايش بين الأصالة والمعاصرة.التقدم والدعم الحكومي:
تدعم الدولة العُمانية تمكين المرأة وتؤمن بأن مشاركتها الفعالة في التنمية عامل أساسي لازدهار المجتمع وقوته. حظيت المرأة بتقدير ودعم كبير من لدن جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، والسيدة الجليلة عهد بنت عبد الله البوسعيدية، مما حفزها على تحقيق مزيد من النجاحات والإنجازات.التنوع في الأدوار والإبداع:
تُعتبر المرأة العُمانية قوة دافعة نحو التقدم والازدهار في المجتمع، وقادرة على التميز في مجالات متنوعة مثل الفن والموسيقى والابتكار. إنها رمز للتغيير الإيجابي ورمز للهوية الوطنية، وتُلهم الأجيال القادمة للمساهمة في بناء مستقبل عُماني مشرق.
تلعب المرأة العمانية دوراً محورياً وفعالاً في بناء المجتمع من خلال مشاركتها في مختلف القطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، مدعومة بتشجيع القيادة الرشيدة في السلطنة لتمكينها في مختلف المجالات وتحقيق رؤية عمان 2040، حيث تشغل مناصب قيادية في الدولة، وتبرز كقوة مؤثرة في القطاعين الاقتصادي والعمل التطوعي، وتساهم في الارتقاء بالوعي المجتمعي وغرس قيم التسامح، مؤكدة على قدرتها على القيادة والابتكار والإنجاز في مختلف المواقف والساحات.
المشاركة في قطاعات الدولة
تشارك المرأة العمانية في بناء المجتمع من خلال مناصب قيادية في مختلف القطاعات، مثل تقلد حقائب وزارية في مجلس الوزراء، والوجود في مجلس الشورى، بالإضافة إلى انخراطها في السلك الدبلوماسي لتمثيل سلطنة عمان في المحافل الدولية، مما يعزز صورتها المشرفة في بناء علاقات دولية قوية.
المساهمة الاقتصادية
حققت المرأة العمانية قفزات نوعية في المجال الاقتصادي، حيث ارتفعت مستوياتها التعليمية ووصلت إلى نسبة تزيد عن 90٪ في بعض القطاعات، وزاد تواجدها في سوق العمل لتشكل 32% منه في عام 2025، كما أثبتت جدارتها في مجال ريادة الأعمال، وأسست العديد من الشركات والمشاريع، مع ضمان المساواة في المخصصات المالية والرواتب وعدم وجود قيود على ممارسة العمل الاقتصادي.
دورها في التنمية والخدمة المجتمعية
لا تقتصر مساهمة المرأة العمانية على الجانب المهني بل تمتد إلى المشاركة الفعالة في العمل التطوعي، حيث برزت في مساندة المجتمع خلال الظروف الطارئة مثل الحالة المدارية "شاهين"، مقدمة الدعم والمؤونة والمساعدة للمتضررين.
القيادة في المجتمع والأسرة
تعد المرأة العمانية قادرة على تقديم الأنموذج الأمثل للتسامح والمحبة داخل الأسرة وخارجها، وتسهم بشكل مباشر في بناء مجتمع متسامح ومستقر. كما أن تعليمها وتطوير مهاراتها يمكّنها من التأثير على السياسات العامة، وتعزيز حقوق المرأة، ورفع مستوى الوعي المجتمعي حول قضايا المساواة بين الجنسين.
الدعم الحكومي والقيادي
حظيت المرأة العمانية بدعم كبير من الدولة ومن القيادة الرشيدة، حيث أكد حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - على أهمية مشاركتها في التنمية الوطنية وتمكين دورها في مختلف المجالات، تقديراً لقدراتها وإمكاناتها في تحقيق رؤية عمان المستقبلية.
النمو الثقافي والفني
يُشجع التعليم المرأة العمانية على المشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية والأكاديمية، مما يفتح لها الأفق للتعبير عن نفسها والمساهمة في الثقافة والفنون العمانية، ويعزز من دورها في المجتمع.
تجسد المرأة العمانية قصة تطور ملحوظ عبر مراحل النهضة العمانية وصولاً إلى رؤية عمان 2040، حيث تحولت من دور تقليدي إلى شريك فاعل في صنع القرار والنهضة المجتمعية والاقتصادية والعلمية. وقد تم تمكينها عبر إصلاحات قانونية وتعليمية أتاحت لها فرصًا غير مسبوقة في مختلف القطاعات، من القيادة الوزارية إلى السلك الدبلوماسي والمناصب العليا في الدولة. هذه الإنجازات المتلاحقة عززت ثقتها بنفسها وفتحت لها أبوابًا لمزيد من المساهمة الفاعلة في بناء مجتمع عماني متوازن ومزدهر.
تاريخ حافل بالإنجازات:
- كانت المرأة العمانية عنصراً فاعلاً في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
- شهدت المرأة العمانية مكرمات سامية في مختلف المجالات، وارتفع مستوى التعليم والوعي بها.
- أولى جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم اهتمامًا بالغًا بتعزيز دورها في التنمية الوطنية، وإسناد مناصب عليا إليها تقديراً لقدراتها.
مسارات التطور:
- شغلت المرأة حقائب وزارية، وصارت عضوة في مجلس الشورى ومجلس الدولة، مما سمح لها بالمساهمة في صنع القرار.
- حققت نجاحات في مجالات العلوم والأبحاث، وحصلت نساء عمانيات على جوائز دولية تقديرًا لإسهاماتهن العلمية.
- برز دورها في ريادة الأعمال وتأسيس المشاريع الاقتصادية، وارتفعت مشاركتها في سوق العمل.
- أصبحت المرأة العمانية سفيرة لبلادها في مختلف دول العالم، حاملة رسالة السلام والبناء.
دعم وتمكين من أجل المستقبل:
- تلعب المرأة العمانية دورًا محوريًا في تحقيق رؤية عمان 2040، بوصفها محورًا من محاور التنمية الشاملة.
- صدرت قوانين وتشريعات لتعزيز حقوقها وتوفير بيئة عمل ملائمة لمشاركتها الفاعلة.
- تتلقى المرأة العمانية فرصًا لتمكين نفسها من خلال التعليم والتدريب المهني، لتواصل مسيرتها نحو مستقبل واعد.


معلومات مفيدة
ردحذف