عائشه عبدالله الحمدانيه / قلعه بهلاء


  •  مدينة بهلاء:

 بهلاء واحدة من أهمّ الواحات التابعة لسلطنة عُمان، حيث تمتاز بأفلاجها ونخيلها الكثيف، وخليط مجموعة من العناصر البيئية فيها هيأ لسكان السلطنة الظروف المناسبة لممارسة أنشطتهم فيها، فهي واحة من النخيل، محاطة بسور دفاعي، وبداخلها عدّة حارات يوجد لكلٍ منها مداخل خاصّة، تساعد على الدخول إليها والخروج منها، حيث يبلغ عدد الحارات فيها حوالي ثماني عشرة حارة، وبسبب التطورات الحاصلة حولنا في جميع المجالات، فقد فقدت الكثير من حاراتها أصالتها وحضارتها، وعلى المستوى العلمي تشتهر المدينة بتخريجها للعديد من العلماء الذين أثروا بقوّة على الساحة الفكرية العّمانية، وتجاوزوها بوصولهم إلى تونس، والجزائر، وليبيا، فعلى سبيل المثال قامت مدرسة محمد بن بركة باستقطاب حوالي أربعين أو خمسين طالباً من تلك البلاد.



  • قلعة بهلاء:
 تقع القلعة على تلّة مرتفعة، بحيث تتوسّط مجموعة من أشجار النخيل، والتي تزيد من شموخ القلعة وعلوّها، والقلعة هنا عبارة عن مبنى على شكل مثلث، تبلغ طول واجهته الجنوبيّة حوالي مئة واثني عشر متراً، بينما يقدّر طول واجهته الشرقية حوالي مئة وأربعة عشر متراً، والسور الشمالي الغربي المقوّس منها يصل إلى مئة وخمسة وثلاثين متراً، بحيث يمتد من البرج الشمالي إلى برج الريح، وقد بني كلّ جزء من القلعة في فترة زمنية معيّنة، فعلى سبيل المثال أقيمت الجهة الشرقية الشمالية منها قبل الإسلام.






 

تجثم قلعة بهلا في تلة مرتفعة متوسطة واحة النخيل مما يزيد هذه القلعة الطينية العملاقة شموخا وعلوا، والقلعة هي عبارة عن مبنى مثلث الشكل تقريباً تبلغ واجهتها الجنوبية حوالي 112.5 م في حين تبلغ الواجهة الشرقية لها حوالي 114م ويبلغ طول السور الشمالي الغربي المقوس حوالي 135م في مداه من البرج الشمالي حتى برج الريح، ويعود تاريخ بناء قلعة بهلا إلى فترات متفاوتة من الزمن فمنها ما يعود إلى ما قبل الإسلام وتحديدا الجزء الشرقي الشمالي من القلعة وهو ما يعرف ب (القصبة)، أما الجزء الشرقي الجنوبي يعود بنائه إلى عصر الدولة النبهانية هذه الأسرة التي حكمت عمان زهاء خمسة قرون، واتخذت من بهلاء عاصمة لهم في فترة من فترات حكمهم أما بيت الجبل الكائن في الزاوية القريبة من شمال الحصن فقد تم بناؤه في العقد الأخير من القرن الثاني عشر الهجري القرن الثامن عشر الميلادي، في حين إن بيت الحديث تم بناؤه في منتصف القرن الثالث عشر الهجري التاسع عشر الميلادي.

والقلعة مبنية بالطين ويندر استخدام الصاروج بها عدا في بعض الأجزاء البسيطة منها، ومما يميز قلعة بهلا مساحتها الكبيرة والتلة التي تغطيها مما أكسبها لقب أكبر وأقدم القلاع العمانية، والقلعة في الوسط مفتوحة على السماء نظرا لكونها تحيط بتلة صخرية كبيرة، وهي كسور الواحة لا يعرف تاريخ لبنائها، إلا أننا نجد أن التأريخ المعماري لهذه القلعة التي تعتبر من أقدم القلاع العمانية مزيج من عدة فترات تأريخية ممتدة من عصور ما قبل الإسلام وحتى عهود قريبة، لذا فان تلك التداخلات المعمارية والتأثيرات الخارجية في عمارة قلعة بهلا والأثار المكتشفة بها أكسبها أهمية كبيرة خلافا للعديد من القلاع العمانية، وبالقلعة حوالي سبعة أبار، وخمسة أبراج، وهي تتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية تقريبا حسب المتعارف عليه؛ إلا أننا نجد تضاربا من مصدر لآخر في تحديد مواقع هذه الأجزاء من القلعة حتى في أفضل الدراسات التي أجريت حول قلعة بهلا والتي تم نشرها، وبعد البحث والتقصي والاطلاع المباشر فإننا نحدد هذه الأجزاء كما يلي:

  • أولا الجزء القديم أو القلعة القديمة وتعرف بالقصبة وهي أقدم أجزاء قلعة بهلا، وتقع في الزاوية الجنوبية الشرقية، وتأخذ الشكل المستطيل تقريبا، وإذا نظرنا اليه منفردا عن باقي الأجزاء نلحظ استقلاله بدفاعاته فهو مزود بأبراج في ثلاث زوايا وله بوابة من جهة الشرق هي البوابة القديمة للقلعة والتي تم إغلاقها في زمن النباهنة، ويُرجع البعض هذا الجزء للعصر النبهاني ويرجعه الكثيرون إلى عهد التواجد الفارسي في عمان قبل الإسلام، ولا نستبعد ذلك فكما ذكرنا سابقا فان للفرس تواجد في سلوت القريبة من بهلا، ولذا ليس من المستبعد إنشاؤهم لهذه القلعة للسيطرة على الواحة التي تتحكم في المعبر المؤدي غربا إلى مواقع مهمة في عبري وشمالا إلى مناطق أخرى.

الجزء الثاني من القلعة هو بيت الجبل الذي يأخذ امتداد الزاوية الجنوبية الغربية، ويرجع تاريخ إنشائه للقرن 12هـ / 18م، ويقع برج الريح في الطرف الجنوبي من هذا الجزء من القلعة.

الجزء الثالث هو البيت الحديث الممتد بين القصبة وبيت الجبل، ويعود البيت الحديث لمنتصف القرن 13هـ / 19م، وكانت أعمال الترميم التي قامت بها الوزارة قد كشفت عن مزيد من الغرف المدفونة بأكملها في طابقه السفلي، وبه العديد من الغرف والمنشآت الخدمية. يقع المدخل الحالي للقلعة أو ما يعرف بالصباح بين هاذين الجزئين من القلعة أي بين بيت الجبل وبيت الحديث مزود بفتحات علوية لصب الزيت أو الماء أو العسل المغلي، ويحوي الصباح مصاطب لجلوس الحرس الذين يصطفون على جانبي الصباح من الداخل.

هذا بالإضافة إلى إنشاءات أخرى جهة الشمال من القلعة تمثل أسوار دعمت ببرجين، ومبانٍ أخرى من هذه الناحية تمثل سجون ومرابط للخيل، وقد اتخذ حكام النباهنة من هذه القلعة مقراً لإقامتهم عندما كانت بهلا عاصمة لعمان في بعض فترات حكمهم. ولعل قرب القلعة الواضح من المنازل المحيطة بها والسور الوحيد الذي يضمها جعلها عرضة لمخاطر مشتركة أثناء محاولات الهجوم على القلعة في فترات الحروب.

وقد كشفت الحفريات التي أجرتها وزارة التراث والثقافة بقلعة بهلا في عامي 1993م و1997م عن نتائج مهمة، سواء من حيث القدم التي تمثله القطع المكتشفة وأهميتها، أو النتائج الباهرة التي كشفت عن الأرضيات التي بنيت عليها القلعة، وبكل تاكيد فان نتائج هذه الحفريات ستؤدي إلى إعادة النظر في تأريخ الفترات التي أرخت بها قلعة بهلا حيث تم الكشف عن طبقات استيطانية مختلفة وعثر على تمثال مهشم من الفخار لفارس يمتطي جوادا، وهي تماثيل ذات تأثيرات ساسانية، وعثر على قطعة مزخرفة من الحجر الصابوني. وعثر على جرة كبيرة من الفخار لخزن التمور أو جمع العسل وقطع من الفخار المحلي والبورسلين الصيني.

وقد مر الحصن بأربع فترات ترميم أول هذه الترميمات كانت في العصر النبهاني، وربما كان ذلك في عهد الملوك المتأخرى ن منهم، أما الترميم الثاني فكان في عهد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي (1034هـ - 1059هـ/ 1624 – 1649م) وقد ذكرت بعض الروايات بأن الحصن في عام 1610م قد تحول إلى أنقاض أي قبل ترميمه من قبل الإمام اليعربي، وكان الترميم الثالث في عهد الإمام عزان بن قيس البوسعيدي 1868م، في حين أن آخر هذه الترميمات تمت عندما أدرج الموقع ضمن قائمة التراث العالمي والحصن بشكله الرائع وأبراجه وأسواره العالية التي تجثم فوق الصخرة العالية تجعله أروع بناء تحصيني في عمان على الإطلاق



 

هذا بالإضافة إلى إنشاءات أخرى جهة الشمال من القلعة تمثل أسوار دعمت ببرجين، ومبانٍ أخرى من هذه الناحية تمثل سجون ومرابط للخيل، وقد اتخذ حكام النباهنة من هذه القلعة مقراً لإقامتهم عندما كانت بهلا عاصمة لعمان في بعض فترات حكمهم. ولعل قرب القلعة الواضح من المنازل المحيطة بها والسور الوحيد الذي يضمها جعلها عرضة لمخاطر مشتركة أثناء محاولات الهجوم على القلعة في فترات الحروب.

وقد كشفت الحفريات التي أجرتها وزارة التراث والثقافة بقلعة بهلا في عامي 1993م و1997م عن نتائج مهمة، سواء من حيث القدم التي تمثله القطع المكتشفة وأهميتها، أو النتائج الباهرة التي كشفت عن


الأرضيات التي بنيت عليها القلعة، وبكل تاكيد فان نتائج هذه الحفريات ستؤدي إلى إعادة النظر في تأريخ الفترات التي أرخت بها قلعة بهلا حيث تم الكشف عن طبقات استيطانية مختلفة وعثر على تمثال مهشم من الفخار لفارس يمتطي جوادا، وهي تماثيل ذات تأثيرات ساسانية، وعثر على قطعة مزخرفة من الحجر الصابوني. وعثر على جرة كبيرة من الفخار لخزن التمور أو جمع العسل وقطع من الفخار المحلي والبورسلين الصيني.

وقد مر الحصن بأربع فترات ترميم أول هذه الترميمات كانت في العصر النبهاني، وربما كان ذلك في عهد الملوك المتأخرى ن منهم، أما الترميم الثاني فكان في عهد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي (1034هـ - 1059هـ/ 1624 – 1649م) وقد ذكرت بعض الروايات بأن الحصن في عام 1610م قد تحول إلى أنقاض أي قبل ترميمه من قبل الإمام اليعربي، وكان الترميم الثالث في عهد الإمام عزان بن قيس البوسعيدي 1868م، في حين أن آخر هذه الترميمات تمت عندما أدرج الموقع ضمن قائمة التراث العالمي والحصن بشكله الرائع وأبراجه وأسواره العالية التي تجثم فوق الصخرة العالية تجعله أروع بناء تحصيني في عمان والخليج على الإطلاق.

 

 على المستوطنة المحيطة المبنية من الطوب اللبن وبستان النخيل. يعود الفضل في ازدهار هذه القلعة والمستوطنة، وهي واحة طينية في الصحراء العمانية، إلى قبيلة بني نبهان (النبهانية)، التي سيطرت على المنطقة الوسطى العمانية واتخذت بهلاء عاصمة لها من القرن الثاني عشر إلى نهاية القرن الخامس عشر. ومن هناك، أقامت علاقات مع قبائل أخرى في الداخل. كانت بهلاء مركز الإباضية (فرع من الإسلام)، التي ارتكزت عليها الإمامة العمانية القديمة، والتي يمتد تأثيرها عبر شبه الجزيرة العربية وأفريقيا وخارجها.

يُحيط السور الواسع، المُحاط بممرات وأبراج مراقبة، بمتاهة من المساكن المبنية من الطوب اللبن والأراضي الصالحة للزراعة، وله عدة بوابات. تُروى الواحة بنظام الأفلاج، وهو عبارة عن آبار وقنوات جوفية تجلب المياه الجوفية من ينابيع بعيدة، بالإضافة إلى إدارة تدفق المياه الموسمي.

بهلا مثالٌ بارزٌ على مستوطنة واحة محصنة من العصر الإسلامي في العصور الوسطى، تُظهر مهارة سكانها الأوائل في هندسة المياه لأغراض زراعية ومنزلية. يُظهر الحصن، الذي يعود تاريخه إلى ما قبل عصر البارود، بأبراجه المستديرة وأسواره الحصوية، بالإضافة إلى محيطه المبني بتقنية الحجر والطوب اللبن، مكانة النخبة الحاكمة ونفوذها.

تُظهر المجمعات العائلية المتبقية من الطوب اللبن للمنازل العامية التقليدية (الحارات) بما في ذلك العقر والغزيلي والحولي والمساجد المرتبطة بها وقاعات الاستقبال (السبلات) والحمامات، إلى جانب مساكن حراس الحصن (العسكريين)، نمطًا استيطانيًا مميزًا مرتبطًا بموقع الفلج. وتعزز أهمية الاستيطان من خلال مسجد الجمعة بمحرابه المزخرف للغاية وبقايا السوق القديم شبه المغطى (السوق)، الذي يتألف من مجمع من المحلات التجارية المكونة من طابق واحد والتي تطل على أزقة ضيقة، ويحيط به جدار خارجي بالكامل. وضعه موقع السوق في متناول مراقبة سهلة من الحصن على نتوءه الصخري القريب. وتشهد بقايا الأبواب الخشبية المنحوتة والمزخرفة والأرفف وشاشات النوافذ على تقاليد حرفية غنية ومزدهرة.

المعيار (الرابع): تشكل قلعة بهلاء ومستوطنة الواحة مع التحصينات المحيطة بها مثالاً بارزاً لنوع من المجموعة المعمارية الدفاعية التي مكنت القبائل المهيمنة من تحقيق الرخاء في عُمان وشبه الجزيرة العربية خلال أواخر العصور الوسطى.

النزاهة (2010)

عند كتابة هذا النقش، لوحظ أن قلعة بهلا ومسجد الجمعة المجاور لها لا ينفصلان عن بلدة الواحة الصغيرة المحيطة بها، وبالتالي فإن حدودها تتبع خط السور المحيط بمستوطنة الواحة بأكملها. ويقطع طريقٌ العقار.

لقد نجت المكونات الرئيسية للمجموعة المعمارية في بهلاء، وتشكل معًا واحة تاريخية مسورة متكاملة ومتكاملة إلى حد كبير، ومجمعًا دفاعيًا رئيسيًا. إلا أن هذه المباني، التي تتكون في معظمها من هياكل ترابية، معرضة للتآكل وسوء تصريف المياه في الموقع، وفي حالة السوق، فهي قابلة لإعادة البناء بمواد حديثة.

يمتد نظام الأفلاج ومجرى المياه الذي تعتمد عليه المستوطنة، بالإضافة إلى الطرق التاريخية التي تربط المستوطنة بالمدن الأخرى في الداخل، إلى ما وراء حدودها. ورغم بعض التطور العمراني في أواخر القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين، لا تزال بهلاء تتمتع بمكانة بارزة في المشهد الصحراوي. ويبقى استمرار بروزها ضمن المشهد الطبيعي، وأساليبها البصرية، عرضة لمتطلبات التنمية المجتمعية والسياحة. كما أن الحفاظ على دور الحصن كمراقب للسوق والمستوطنة المحيطة به والبوابات، سيعتمد بالمثل على الإدارة الدقيقة للتطوير داخل الموقع.

الأصالة (2010)

في وقت النقش، كان الحصن متهالكًا ويتدهور بسرعة بعد كل موسم ممطر. تم وضعه على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر في عام 1988. تم تنفيذ أعمال تدعيم لبعض أجزاء الحصن بما في ذلك بيت الجبل وقاعة المدخل (الصباح) والجدران الشمالية الغربية والجنوبية الغربية باستخدام مواد غير مناسبة في أوائل التسعينيات، وتم هدم قاعة الاستقبال (السبلة) في الفناء في عام 1992. منذ عام 1995، وبعد التدريب والمشورة بشأن الهياكل الترابية، شمل الترميم باستخدام المواد الترابية فقط تصريف الفناء، وأسقفًا جديدة وتدعيم الجدران والأبراج المنهارة بما في ذلك القلعة (القصبة) ومسجد الفناء وبيت الجبل وبيت الحديث وإسطبلات الخيول، وتغطية قمم الجدران المهدمة لمنع المزيد من الانهيار. أعيد بناء السبلة في عام 1999 في فناء الحصن. وقد تم الاحتفاظ بسجلات دقيقة للعمل وتم منذ ذلك الحين إجراء توثيق كامل للحصن بما في ذلك المسح التصويري.

يمكن القول إن الشكل والتصميم والمواد التي تعكس القيمة العالمية الاستثنائية قد حافظت إلى حد كبير على أصالتها. وقد رُفع هذا الموقع من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر عام ٢٠٠٤.

لا تزال بهلاء مستوطنة مزدهرة. إلا أن أصالتها معرضة لهجران المنازل التقليدية المحلية داخل الحارات. كما أن السوق معرض لنقص الصيانة والترميم، ولتغييرات في مواد وأساليب البناء.

متطلبات الحماية والإدارة (2010)

تخضع ممتلكات قلعة وواحة بهلاء للحماية الإدارية والقانونية بموجب القانون العماني لحماية التراث الوطني (1980). وتخضع القلعة والمناطق المحيطة بها لإدارة وزارة التراث والثقافة في مسقط، ولها مكتب إقليمي في منطقة الداخلية ومكتب لإدارة الموقع في بهلاء. 

للموقع خطة إدارة، صدرت في مارس ٢٠٠٥، تُركز على العناية طويلة الأمد بمبانيه وهياكله التاريخية وشكله المكاني، والحفاظ عليها واستخدامها. كما تُقر الخطة بأهمية الحفاظ على الموقع ككل متكامل، وضرورة إدارة الاستخدامات والتطوير الحديثين للحفاظ على سلامة هذا المجمع المعماري ومكانته المتميزة ضمن محيطه.

وقد تم اتخاذ العديد من الإجراءات المنصوص عليها في خطة الإدارة وتنفيذها، بما في ذلك الحفاظ على المسجد الجمعة والقصبة والسور والبوابات، ووضع المبادئ التوجيهية لإعادة تأهيل الحارات، وتحويل حركة المرور عبر الحصن، وكهربة الحصن وإنشاء متحف للموقع في بيت الحديث داخل الحصن.

تخضع خطة الإدارة حاليًا للمراجعة، وسيتم تحديثها خلال عامي ٢٠٠٩ و٢٠١٠ تمهيدًا لاعتمادها رسميًا. وستشكل خطة الإدارة المُراجعة والمُحدثة أساسًا لإدارة العقار على المدى الطويل.




زيارة سوق بهلاء التاريخي
سوق بهلاء التاريخي هو واحد من أعرق الأسواق العُمانية التي تنبض بالتقاليد والثقافة الأصيلة، حيث يتسم السوق بتصميمه المعماري المكون من أبنية الطين القديمة، مما يسهم في ابتكار بيئة سياحية فريدة، كما تنتشر متاجر الأزياء التراثية لتعكس مدى ثراء السلطنة وافتخارها بهذا التراث، إلى جانب محال التذكارات المُبهرة مثل الخناجر والفخار البهلائي ومختلف أنواع البهارات والعطور.
 

تتكون قلعة بهلاء من ثلاثة أجزاء رئيسية هي: القصبة (الجزء القديم وأقدم أجزاء القلعة)، وبيت الجبل (يعود إلى دولة أئمة اليعاربة)، والبيت الحديث (يعود إلى دولة البوسعيد)بالإضافة إلى ذلك، تضم القلعة أسوارًا وأبراجًا دفاعية، وسبعة آبار، و5 أبراج، ومواقع للسجون، ومرابط للخيل. 
مكونات القلعة الرئيسية: 
  • القصبة: 
    وهي أقدم أجزاء القلعة وتعكس حقبة ما قبل الإسلام، وقد وُسّعت وطُوِّرت في فترات مختلفة من قبل ملوك النباهنة.
  • بيت الجبل: 
    بُني في فترة حكم أئمة اليعاربة، وهو جزء مهم من البناء يعود تاريخه إلى القرن الثاني عشر الهجري (18م).
  • البيت الحديث: 
    وهو جزء من القلعة يعود بناؤه لدولة البوسعيد في القرن الثالث عشر الهجري (19م).
المكونات الإضافية والوظيفية:
  • الأسوار والأبراج الدفاعية: تُعد الأسوار محيطة بالقلعة مصممة للدفاع وتضم أبراجًا دفاعية لحماية القلعة. 
  • الآبار: تضم القلعة سبعة آبار. 
  • الأبراج: يوجد خمسة أبراج في القلعة تُعزز من دورها الدفاعي. 
  • السجون: كانت القلعة تضم سجونًا لتنفيذ العقوبات. 
  • مرابط الخيل: أماكن مخصصة للخيل ضمن القلعة. 
  • فتحات إطلاق النار وصب الزيت: تتضمن القلعة فتحات علوية لصب الزيت أو الماء أو العسل المغلي على المهاجمين، وفتحات أخرى لإطلاق النار. 
  • مصاطب الحرس: توجد مصاطب لجلوس الحراس الذين يصطفون على جانبي المدخل الرئيسي .

 

  • داخل قلعة بهلاء:
 تجد مزيجًا يثير الإعجاب من التاريخ والهندسة الدفاعية والرمزية الدينية. المكان يبدو كأنه متحف مفتوح يروي قصة عُمان القديمة بدون أن يتكلم حرفًا.

القلعة مقسّمة إلى عدة أقسام، وكل ركن فيها له وظيفة أو حكاية :


  1. الأسوار والأبراج: تمتد الجدران السميكة لتشكل حصنًا منيعًا ضد الغزاة. الأبراج العالية كانت نقاط مراقبة، يُراقب منها الأفق ليلًا ونهارًا، كأنها عيون لا تنام.
     

  2. مساكن: في الداخل توجد غرف سكنية للعائلات الحاكمة والجند. مبنية من الطين والجص، لكنها محكمة لدرجة أنك تتساءل كيف عاش الناس بهذا البساطة والدقة في آن واحد.


  3. المسجد الداخلي
    : كان مركزًا للعبادة والتعليم، ودليلًا على أن الدين كان حاضرًا في كل تفاصيل الحياة حتى داخل الحصون.


    إليك التفاصيل التي تهم أي سائح يزور القلعة:

    • الموقع: وسط واحة بهلاء الخضراء، على مقربة من سفوح جبل شمس.

    • الطراز المعماري: مزيج من الطين والحجارة والجص العماني القديم، ما يمنحها مظهراً متيناً رغم عمرها الذي يتجاوز القرون.

    • التاريخ: يعود أصلها إلى ما قبل الإسلام، وتم ترميمها وتوسيعها على مراحل في عصور مختلفة، خصوصاً في عهد الدولة النبهانية.


    • المعالم الداخلية:

      • أبراج عالية استخدمت للحراسة والمراقبة.

      • مسجد داخلي بسيط يعكس روح التقوى القديمة.

      • مساكن وغرف للأسلحة والمؤن.

      • أسوار ضخمة تحيط بها بالكامل، ويصل ارتفاع بعضها إلى أكثر من 12 متر.

    أما من ناحية السياحة:

    • القلعة تستقطب الزوار المحليين والأجانب الذين يبحثون عن التاريخ العماني
      الأصيل.

    • يمكن للزائر التجول داخل الممرات، والصعود إلى الأبراج لرؤية منظر بانورامي مذهل لواحة بهلاء.

    • إلى جانب القلعة، يوجد سور بهلاء التاريخي بطول حوالي 12 كيلومتر، وهو من أطول الأسوار القديمة في عمان.

    • المنطقة المحيطة تضم الأسواق القديمة والورش التقليدية لصناعة الفخار، ما يجعل الزيارة مزيجاً من التاريخ والحرف والفن.

      1. الموقع الجغرافي

      • تقع قلعة بهلاء في ولاية بهلاء بمحافظة الداخلية في عمان، على بعد حوالي 170 كم من العاصمة مسقط.

      • محاطة بواحات خضراء وجبال منخفضة، مما أعطاها موقعاً استراتيجياً لمراقبة المنطقة وحماية السكان.



      2. التاريخ

      • يرجع تاريخها إلى الحقبة النبهانية (حوالي القرن الخامس عشر إلى القرن السابع عشر).

      • هناك دلائل على وجود مبانٍ قديمة قبل الإسلام، مما يجعلها من أقدم القلاع في عمان.

      • تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1987، وهذا ليس مجرد شهادة، بل اعتراف عالمي بأهميتها التاريخية والمعمارية.



      3. العمارة

      • مبنية من الطين والحجر والجص التقليدي، وهذا يعطيها مقاومة طبيعية لعوامل الزمن والمناخ.

      • القلعة محاطة بسور ضخم يصل طوله إلى حوالي 12 كم، يحتوي على أبراج مراقبة ضخمة.

      • داخل القلعة توجد:

        • أبراج حراسة: لمراقبة المداخل.

        • مسجد داخلي: يعكس الطابع الديني القديم للمنطقة.

        • غرف ومساكن: للسكان والمقاتلين، وبعضها كان لتخزين الأسلحة والمؤن.



      4. الأهمية الثقافية

      • القلعة كانت مركز حكم وإدارة أثناء الدولة النبهانية.

      • تُظهر حياة الناس في الماضي، خاصة طريقة الدفاع عن المدن والحصون.

      • القلعة مرتبطة بالتراث العماني: الأسواق القديمة، صناعة الفخار، وأدوات الزراعة التقليدية.


      5. الأنشطة السياحية

      • التجول في القلعة ومشاهدة الأبراج والأسوار.

      • الاستمتاع بالمناطق الطبيعية المحيطة، مثل واحة بهلاء وجبالها.

      • زيارة ورش صناعة الفخار التقليدية في محيط القلعة.

      • تصوير المناظر البانورامية للقلعة من الأعلى.

      • المشاركة في بعض المهرجانات التراثية التي تقام حول القلعة خلال السنة، والتي تعرض الموسيقى العمانية، الرقصات الشعبية، والحرف اليدوية.



      6. حقائق مثيرة للاهتمام

      • بعض أسوار القلعة بُنيت بطريقة تجعلها تقاوم الزلازل الطفيفة، وهذا مذهل بالنسبة لعمر البناء.

      • القلعة كانت محورًا تجاريًا وعسكريًا مهمًا في المنطقة الداخلية لعمان.

      • يُقال إن طول بعض أسوارها وأبراجها جعلها من أقوى القلاع الطينية في العالم.

        1. التاريخ

        • قلعة بهلاء هي واحدة من أقدم القلاع في عمان، وتعود جذورها إلى الدولة النبهانية التي حكمت عمان من القرن الخامس عشر إلى القرن السابع عشر الميلادي.

        • هناك أدلة أثرية تشير إلى أن بعض أجزاء القلعة كانت موجودة قبل الإسلام، ما يجعلها شاهدًا على الحضارات العمانية القديمة.

        • تم تسجيلها في قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1987، نظرًا لقيمتها التاريخية والمعمارية، وهي واحدة من ثلاث مواقع عمانية على هذه القائمة إلى جانب ولاية بات وقلعة نزوى.


        2. الموقع

        • تقع القلعة في ولاية بهلاء بمحافظة الداخلية، على بعد حوالي 170 كم غرب مسقط.

        • محاطة بواحات خضراء وجبال منخفضة، وهو ما جعلها موقعًا استراتيجيًا للدفاع عن المنطقة وسكانها.

        • من الأعلى، يمكنك رؤية شبكة من المزارع القديمة والمنازل التقليدية، التي كانت تدعم القلعة اقتصاديًا وعسكريًا.



        3. الهيكل المعماري

        • القلعة مبنية من الطين والحجر والجص التقليدي العماني، وهي تقنية مقاومة لعوامل الزمن والمناخ الصحراوي القاسي.

        • أسوار القلعة: طولها يصل إلى حوالي 12 كم، وتحتوي على أبراج مراقبة ضخمة.

        • الأبراج: وظيفتها مراقبة الأعداء والتحكم في الحركة داخل القلعة وخارجها، بعضها يصل ارتفاعه إلى 12 مترًا تقريبًا.

        • المداخل: مصممة بذكاء لتكون مضادة للاقتحام، حيث يمر الزائر عبر ممرات متعرجة قبل الوصول إلى الساحة الرئيسية.


        • الداخلية:

          • مسجد صغير يعكس الطابع الديني للمنطقة.

          • غرف ومساكن للسكان والحراس.

          • مستودعات للأسلحة والمؤن والمواد الغذائية.



        4. أهمية القلعة

        • كانت مركز إدارة وحكم أثناء الدولة النبهانية.

        • القلعة تعتبر رمزًا للقوة والأمان في عمان القديمة، حيث كانت تحمي السكان من الغزوات الخارجية.

        • جسدت الحياة اليومية القديمة، من طريقة الدفاع وحتى التجارة والزراعة والصناعات اليدوية مثل صناعة الفخار.



        5. السياحة

        • القلعة اليوم مقصد سياحي هام، حيث يأتي الزوار المحليون والأجانب للتعرف على التراث العماني.

        • أنشطة سياحية:

          • التجول في الممرات والأبراج.

          • مشاهدة المشهد البانورامي للواحة من الأعلى.

          • زيارة ورش الفخار والحرف التقليدية.

          • المشاركة في المهرجانات التراثية حول القلعة والتي تشمل الموسيقى والرقصات الشعبية والمعارض الفنية.



        6. البيئة المحيطة

        • القلعة محاطة بـ واحة بهلاء، وهي منطقة زراعية خضراء تعطي القلعة منظرًا طبيعيًا خلابًا.

        • المنطقة تحتوي على أسواق قديمة، حيث يمكن للسائح شراء منتجات حرفية تقليدية مثل الفخار والخزف والنحاسيات.


        7. الحقائق المثيرة

        • بعض أسوار القلعة مصممة لتقاوم الزلازل الخفيفة، وهو أمر مذهل بالنسبة لعمر البناء.

        • تعتبر أقوى قلعة طينية في العالم، مقارنة بالحصون القديمة في مناطق أخرى.

        • خلال العصور، كانت القلعة مركزًا اقتصاديًا وعسكريًا، يربط شمال عمان بجنوبها عبر طرق تجارية محمية.

        • القلعة كانت أيضًا مركزًا اجتماعيًا، حيث كانت تُعقد فيها الاجتماعات والاحتفالات الدينية والثقافية.


        قلعة بهلاء: أيقونة التراث العماني وأقدم القلاع الطينية في العالم

        تُعد قلعة بهلاء واحدة من أعظم المعالم التاريخية في سلطنة عمان، وأحد أبرز الشواهد على العمارة الدفاعية التقليدية في المنطقة. تقع القلعة في ولاية بهلاء بمحافظة الداخلية، محاطة بواحات خضراء وجبال منخفضة، ما منحها موقعًا استراتيجيًا هامًا منذ القدم.

        تاريخ القلعة

        تعود أصول قلعة بهلاء إلى الدولة النبهانية بين القرن الخامس عشر والسابع عشر، مع دلائل على وجود بعض الأبنية قبل الإسلام، ما يجعلها شاهدًا حيًا على حضارات عمان القديمة. في عام 1987، تم إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو تقديرًا لقيمتها التاريخية والمعمارية.

        الهيكل المعماري

        قلعة بهلاء مبنية من الطين والحجر والجص التقليدي العماني، وتمتاز بأسوارها الممتدة لمسافة حوالي 12 كيلومترًا وأبراجها الضخمة المصممة للمراقبة والدفاع. تحتوي القلعة على مسجد داخلي، غرف سكنية، مستودعات للأسلحة والمؤن، وممرات ضيقة تُظهر براعة التصميم القديم في مواجهة الهجمات.

        أهمية القلعة الثقافية

        كانت القلعة مركزًا للإدارة والحكم أثناء الدولة النبهانية، ومكانًا لتجمع السكان، الأسواق، وورش الحرف التقليدية مثل الفخار والخزف. تُعد القلعة اليوم رمزًا للتراث العماني، حيث يمكن للزوار التعرف على أسلوب حياة الإنسان القديم، من الدفاع إلى التجارة والزراعة.

        الأنشطة السياحية

        زيارة قلعة بهلاء تمنح الزائر تجربة فريدة تشمل:

        • التجول في الممرات والأبراج والتعرف على أسلوب البناء التقليدي.

        • الاستمتاع بالمناظر البانورامية لواحة بهلاء من أعلى القلعة.

        • المشاركة في ورش صناعة الفخار والحرف اليدوية.

        • حضور المهرجانات التراثية التي تُقام حول القلعة، والتي تعرض الموسيقى والرقصات الشعبية والفنون التقليدية.

        الحقائق المثيرة

        • تعد قلعة بهلاء من أقدم القلاع الطينية في العالم، حيث يعود تاريخها إلى الألف الثالث قبل الميلاد.

        • سورها الدفاعي يمتد لمسافة 12 كيلومترًا، وهو من أطول الأسوار الطينية في العالم.

        • تصميم القلعة المعماري مميز بذكائه في الحماية من الغزوات والمراقبة الدائمة للمنطقة المحيطة.

        • إدراجها ضمن التراث العالمي يعكس أهميتها التاريخية والثقافية الفريدة.

        الختام

        قلعة بهلاء ليست مجرد صرح حجري قديم، بل هي رحلة عبر الزمن، تُظهر لنا براعة الإنسان القديم في البناء والدفاع والحياة اليومية. زيارتها تجربة غنية بالثقافة والجمال الطبيعي، وتتيح للزائر فهم التراث العماني العريق والاحتفاء بتاريخ عمان المجيد.

        المراجع :


      • UNESCO World Heritage Centre. Bahla Fort.https://whc.unesco.org/en/list/433

      • https://ar.wikipedia.org/wiki/بهلاء

      • ويكيبيديا العربية – "قلعة بهلاء". متاح على: https://ar.wikipedia.org/wiki/قلعة_بهلاء

      • الموقع الرسمي لقلعة بهلاء – معلومات تاريخية ومعمارية عن القلعة. متاح على: https://bahlafort.com/

      • دليل ولاية بهلاء على OpenSooq – معلومات سياحية وثقافية. متاح على: https://guide.opensooq.com/سلطنة-عُمان/الدخلية/دليل-ولاية-بهلاء-في-الدخلية-سلطنة-عُمان/

      • منظمة اليونسكو – إدراج قلعة بهلاء ضمن التراث العالمي: UNESCO World Heritage. متاح على: https://whc.unesco.org/en/list/433/

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المرأة العمانية ميس محمد النوفلي 8/3

يوم المرأه العماني عيووششش

رغد احمد الصابري 83 المراه العمانية