الاء حميد الفارسي 3/8
الوطن لا يحلق بدون المرأة."
المرأة العمانية هي شريك أساسي في بناء النهضة العمانية وتنميتها المستدامة، تتميز بالجمع بين الأصالة والمعاصرة، ولها حضور قوي في كافة المجالات، مدعومة بجهود الدولة في تمكينها وتوفير الفرص لها، مما يعكس إيمان المجتمع العماني بقدراتها ودورها الفعال في بناء مستقبل مشرق لسلطنة عمان.
تتمثل أهمية المرأة العُمانية في كونها ركيزة أساسية في بناء المجتمع والدولة، حيث تساهم بفاعلية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية عبر مشاركتها في مختلف القطاعات مثل التعليم، والعمل، والقيادة، والأعمال الحرة، كما تلعب دورًا محوريًا في بناء الأجيال وترسيخ قيم التسامح، وتُسهم في تحقيق رؤية عُمان 2040 بفضل الدعم المستمر والفرص المتاحة لها.
دورها في بناء المجتمع والتنمية:
- تحتل المرأة العُمانية مكانة رفيعة في الأسرة والمجتمع كأم ومربية وعاملة، وتساهم بجانب الرجل في تطور المجتمع وتقدمه.
- تشغل المرأة العُمانية مناصب عليا في الحكومة ومجلسي الشورى والوزراء، وتسهم بخبراتها في صنع القرارات التي تؤثر على المجتمع.
- تساهم في الاقتصاد الوطني عبر ريادة الأعمال، حيث توجد العديد من المشاريع النسائية التي تخلق فرص عمل وتعزز الاقتصاد المستدام.
المساهمة في الحاضر والمستقبل:
- تُعتبر مشاركة المرأة في تحقيق رؤية عُمان 2040 التي تركز على التنمية الشاملة والاستدامة، وذلك بدعم القيادة الرشيدة.
- تقوم المرأة بدور كبير في غرس قيم التسامح والمحبة في الأجيال، مما يساهم في بناء مجتمع متسامح ومستقر.
الدعم والتمكين:
- تحظى المرأة باهتمام كبير في مجال التعليم، مما يفتح لها آفاقًا واسعة في مختلف المجالات ويساهم في نموها.
- توفر النهضة العُمانية المتجددة فرصًا كافية للمرأة لتحقيق طموحاتها، وهناك برامج تدريبية متخصصة لدعمها في ريادة الأعمال والنجاح في مختلف القطاعات.
المرأة العُمانية في التاريخ:
- في العصور الماضية، كانت المرأة العُمانية عنصرًا فاعلاً في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولعبت أدوارًا مهمة في نشر العلم والمعرفة.
- برزت شخصيات نسائية تاريخية مثل الشيخة عائشة بنت راشد الريامية، التي كانت عالمة جليلة وأسست مدرسة للعلم في عصرها.
تلعب المرأة العمانية دوراً محورياً كعنصر فعال في مختلف مناحي الحياة، بدءاً من دورها التقليدي كأم ومربية في الأسرة، مروراً بمشاركتها النشطة في بناء الاقتصاد والمجتمع عبر احترافها للصناعات الحرفية والريادة في الأعمال، وصولاً إلى شغلها مناصب قيادية في القطاعات الحكومية والدبلوماسية والعلمية، وذلك كله مدعوم بتوجيهات سامية ورؤية وطنية تتجلى في «رؤية عمان 2040» وتمكينها كشريك أساسي في التنمية المستدامة.
الدور الأسري والاجتماعي:
- تعد المرأة العمانية الأم والمربية، فهي اللبنة الأساسية في الأسرة التي تساهم في غرس قيم التسامح والمحبة في الأجيال القادمة، مما ينعكس على بناء مجتمع مستقر ومتسامح.
المشاركة الاقتصادية وريادة الأعمال:
- تشارك العمانيات بقوة في سوق العمل، مدعومة بارتفاع مستوياته التعليمية، وتشغلن مناصب في قطاعات متنوعة بما فيها المهن التقنية والصناعات الحرفية التقليدية مثل السعفيات والغزل والخياطة.
- برزت المرأة كـرائدة أعمال من خلال إنشاء شركات ومشاريع خاصة بها، مساهمة بذلك في تحقيق الاستقلال المالي وتعزيز النمو الاقتصادي في السلطنة.
القيادة والإدارة في القطاعات المختلفة:
- تحتل المرأة العمانية مكانة رفيعة في هيكل الدولة، حيث تشغل مناصب وزيرة ورئيسة هيئات، وتمثل بلادها في السلك الدبلوماسي كسفيرة في دول مختلفة.
- لعبت المرأة دوراً في مجلس الشورى، مؤكدة على ثقة المجتمع بقدرتها على تمثيل ولاياتها والمساهمة في صنع القرار.
المشاركة الثقافية والعلمية والرياضية:
- تساهم المرأة العمانية في إثراء الحياة الثقافية والفنية والأكاديمية من خلال مشاركتها في الأنشطة المختلفة والتعبير عن رؤاها.
- تتجسد إسهاماتها العلمية في قطاعات مثل التعليم، حيث تشكل المعلمات العمانيات نسبة كبيرة في المدارس الحكومية والخاصة.
- يشهد قطاع رياضة المرأة تطوراً ملحوظاً بفضل المشاركات المتعددة للنساء في مختلف الألعاب، وتعزيز دورهن من خلال إشهار الأندية المتخصصة.
الدعم والتأكيد على دورها:
- تدعم الدولة العمانية، ممثلة بالسلطان هيثم بن طارق المعظم، تمكين المرأة وإشراكها الفعال في مسيرة التنمية الوطنية تحقيقاً لرؤية عمان 2040.
- تُعتبر السيدة الجليلة عهد بنت عبد الله البوسعيدية، قرينة جلالة السلطان، قدوة ملهمة تدعم المرأة العمانية في مختلف الميادين.
في العصور القديمة كانت المرأة العُمانية شريكاً أساسياً في حياة مجتمعها من خلال مساهماتها في الحرف اليدوية كالتطريز والنسيج وصناعة الفخار بالإضافة إلى دورها في التجارة وفي المجال الثقافي والفني كما كانت تلعب دوراً محورياً في الحياة الاجتماعية والاقتصادية وتشكل عنصراً حيوياً في المجتمع العماني وتساعد في بناء حضارته في مختلف المجالات السياسية والعلمية والاقتصادية وغير ذلك من المجالات.
دور المرأة العمانية قديماً
- كانت المرأة العُمانية رائدة في العديد من الحرف اليدوية مثل النسيج والتطريز وصناعة الفخار كما أسهمت في التجارة مما جعلها عنصراً حيوياً في الاقتصاد الوطني.
- استخدمت المرأة العُمانية الفنون كوسيلة قوية للتعبير عن قضايا المجتمع مما أضاف بعدًا جديدًا للتواصل الاجتماعي والثقافي.
- كانت المرأة العُمانية جزءًا لا يتجزأ من الحياة الاجتماعية والاقتصادية في العصور القديمة حيث كانت عنصراً أساسياً ومحورياً في المجتمع.
- كانت المرأة العُمانية شريكة للرجل في صنع تاريخ هذا البلد وفي بناء حضارته في مختلف المجالات السياسية والدينية والعلمية والاقتصادية وغيرها.
باختصار أثبتت المرأة العُمانية عبر العصور أنها ليست مجرد مكون إضافي بل هي العنصر الحيوي الذي يسهم في تشكيل الهوية الوطنية وترسيخ القيم الثقافية والاجتماعية.
المرأة العمانية في العصر الحديث تمثل رمزاً للقوة والعطاء والإنجاز فهي شريكة في البناء والتطور الوطني وتتولى المناصب القيادية في الحكومة والقطاع الخاص والمجال الدبلوماسي مؤكدة قدراتها على القيادة والإدارة وتحقيق إنجازات ملحوظة في الطب والهندسة والفنون والثقافة مدعومة من القيادة الرشيدة ومساهمة بفاعلية في تحقيق رؤية عُمان المستقبلية.
مشاركة واسعة في مختلف المجالات
- تساهم المرأة العمانية في بناء المجتمع وتقلدت مناصب وزارية وعضوية في مجلس الشورى وتمثيل السلطنة في الخارج في السلك الدبلوماسي.
- تُظهر المرأة العُمانية قدراتها في مجالات الطب والهندسة والفنون وتولي مناصب قيادية في القطاع الخاص مؤكدة قوتها وإمكاناتها.
- ارتفعت نسبة الفتيات الملتحقات بالتعليم العالي بشكل ملحوظ مما يعكس التزام عُمان بمستقبل أفضل لجميع أفراد المجتمع.
دعم ورعاية من القيادة
- تُظهر «وزارة الإعلام» أن النهضة العُمانية المتجددة تحت قيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم أولت اهتمامًا واضحًا بمشاركة المرأة العُمانية في التنمية الوطنية ودعم دورها وتمكينها في مختلف المجالات.
- يتم الاحتفال بيوم المرأة العُمانية تقديرًا لإنجازاتها وإظهار الدعم المستمر لتمكينها في جميع المجالات.
رمز للقوة والكرامة والعطاء
- تُعد المرأة العُمانية قدوة حسنة للمرأة العربية والمسلمة وتتمتع بالحكمة والطموح والحشمة وتعتبر قادرة على القيادة والإدارة واتخاذ القرارات.
- تساهم المرأة العُمانية بفعالية في بناء المجتمع وتؤكد على إرادتها وتصميمها على النجاح مما يساهم في إحداث تغيير إيجابي في المجتمع.
حققت المرأة العمانية إنجازات بارزة في العصر الحديث بفضل الرؤية القيادية التي دعمت دورها، حيث شاركت بفاعلية في بناء الوطن، وحصلت على حقوقها السياسية عبر الترشح والتصويت، وتقلّدت مناصب وزارية ودبلوماسية رفيعة، بالإضافة إلى إسهاماتها الكبيرة في قطاعات العلوم والاقتصاد، مع تقدير مجتمعي لدورها عبر تخصيص يوم للمرأة العمانية واحتفاء بإنجازاتها في شتى الميادين.
المشاركة السياسية والتشريعية
حظيت المرأة العمانية بحق الترشح والتصويت في مجلس الشورى منذ عام 2000، مما أفسح لها المجال للمشاركة في صنع القرار السياسي، بالإضافة إلى تمثيلها في مجلس الدولة وتقلدها مناصب وزارية في الحكومة، وهو ما عزز من دورها في صياغة السياسات العامة للسلطنة.
التطور الاجتماعي والتمكين
بدأت أنشطة المرأة العمانية بشكل نظامي مع تأسيس جمعية المرأة العمانية في عام 1971، وتوالت بعدها الجمعيات في كافة أرجاء السلطنة، بهدف تطوير قدرات المرأة وتمكينها اجتماعيًا واقتصاديًا. كما يُعدّ إسناد مناصب عليا لنساء عمانيات إقرارًا بقدراتهن ودفعة لتمكين المرأة في كافة المجالات.
الإسهام العلمي والاقتصادي
أثبتت المرأة العمانية جدارتها في مجالات العلوم والتقنية، مثل هندسة صيانة الطائرات، وساهمت في أبحاث علمية مرموقة وصلت إلى جوائز عالمية في مجالات الصحة والبيئة. كما أنها تلعب دورًا فاعلًا في الإنتاج الزراعي والحيواني والسمكي، وتشارك في ريادة الأعمال، مما يعزز التنمية الاقتصادية المستدامة للسلطنة.
تقدير واعتراف دولي ومحلي
تُوّجت جهود تمكين المرأة العمانية بتخصيص يوم 17 أكتوبر من كل عام للاحتفال بإنجازاتها ومساهماتها في بناء المجتمع. وقد حظيت السلطنة بمراتب متقدمة عربيًا ودوليًا في تمكين المرأة ودمجها في المجتمع، مما يعكس التزام الدولة الراسخ بمبادئ العدالة والمساواة وتعزيز مكانة المرأة كشريك أساسي في التنمية الشاملة.
برزت المرأة العمانية في العصر الحديث كعنصر فاعل ومتطور في المجالات التخصصية والثقافية، حيث تمكنت من شغل مناصب قيادية في الحكومة والقطاع الخاص وقطاعات الطب والهندسة والعلوم، وحققت إنجازات علمية عالمية في مواجهة التحديات. كما ساهمت في تعزيز المشهد الثقافي من خلال استخدام الفنون للتعبير عن قضايا المجتمع، والترويج لقيم التسامح والسلام على الصعيدين المحلي والعالمي.
في المجالات التخصصية:
- ارتفعت نسبة التحاق الفتيات بالتعليم العالي بشكل ملحوظ، وبرعت المرأة العُمانية في مجالات العلوم والطب والهندسة والبحث العلمي.
- تولت المرأة مناصب قيادية في الحكومة والقطاع الخاص ومجلس الشورى، وعملت في السلك الدبلوماسي.
- تدعم رؤية عُمان 2040 جهود تمكين المرأة اقتصاديًا من خلال دعم ريادة الأعمال وتشجيعها على تأسيس مشاريعها الخاصة.
- حققت نساء عُمانيات إنجازات عالمية مرموقة في مجال العلوم وحصلن على جوائز عالمية، وساهمت بعضهن في أبحاث مرموقة عالمياً.
في المجالات الثقافية:
- تُعد الفنون وسيلة قوية للتعبير عن قضايا المجتمع، حيث أضافت بُعدًا جديدًا للتواصل الاجتماعي والثقافي.
- تسهم فعاليات يوم المرأة العُمانية في تعزيز الوعي بدور المرأة وإنجازاتها وتذليل التحديات التي تواجهها.
- تستمر المرأة في كونها عنصرًا فاعلًا في الحياة الثقافية، مستلهمة من تاريخها الحافل بالمساهمات في مختلف جوانب الحياة.
الدعم والتمكين:
- تؤكد قيادة السلطنة ممثلة بحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – على أهمية مشاركة المرأة في التنمية الشاملة، مما أثمر في تعزيز حضورها في مختلف الميادين.
- تُعتبر السيدة الجليلة عهد بنت عبد الله البوسعيدية الملهمة الأولى للمرأة العُمانية، ودعمها لهن له أثر كبير في مسيرتهن نحو الإنجاز، كما تتابعها وكالة الأنباء العُمانية على موقعها.
شهدت المرأة العمانية في العصر الحديث تطوراً ملحوظاً في حقوقها ووضعها القانوني والحكومي، حيث كفلت الدولة لها مشاركة واسعة في صنع القرار وتعزيز دورها التنموي، ويتم ذلك عبر تمكينها سياسياً بتعيينها في مناصب قيادية، وتمكينها اقتصادياً من خلال دعم ريادة الأعمال والفرص الوظيفية المتساوية، وتعزيز حقوقها القانونية عبر إصلاحات في قوانين العمل والأحوال الشخصية، مع تأكيد استقلاليتها وحقوقها الخاصة كإنسان.
الجانب القانوني
- تتمتع المرأة بحق التصرف في أموالها الخاصة بحرية، وكذلك حق الاحتفاظ باسمها العائلي بعد الزواج.
- كفل القانون لها حق طلب الطلاق بشروط معينة، وحق حضانة الأطفال للأم في حالات الطلاق.
- توجد نصوص قانونية تمنع تشغيل النساء في الأعمال الضارة أو الشاقة، وتضمن لهن المساواة في التوظيف والأجور والترقيات، بالإضافة إلى حقوقهن في إجازة الأمومة.
- ينص قانون الضمان الاجتماعي على منح المرأة معاشات في حالات معينة مثل الترمل أو الطلاق دون وجود معيل أو مورد كافٍ.
الجانب الحكومي
- تم تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية من خلال تعيين نساء في مناصب وزارية وتخصيص مقاعد لهن في مجلس الشورى.
- تدعم الحكومة العمانية ريادة الأعمال النسائية من خلال تقديم حوافز وتسهيلات مالية واستشارات.
- تواصل الدولة جهودها لتمكين المرأة ودعمها في مختلف القطاعات، بما في ذلك قطاع التعليم والصحة، وذلك من خلال توفير فرص تعليمية وتدريبية وبرامج صحية متخصصة.
- ترتكز التشريعات العمانية على أحكام الشريعة الإسلامية، مع الأخذ في الاعتبار مصلحة المرأة في إطارها العام.
الجهود المبذولة والتحديات
- صادقت عُمان على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) في عام 2005، إلا أن الدولة أبدت تحفظات على بعض مواد الاتفاقية التي تتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية.
- على الرغم من التقدم الملحوظ، لا تزال بعض التحديات موجودة في تحقيق المساواة الكاملة، حيث يواجه المركز العماني لحقوق الإنسان بعض التمييز في القوانين
- تتجلّى المرأة العُمانية كرمز للعطاء والإنجاز في بناء وطنها، مُسهمة في كافة مجالات التنمية بفضل دعم قيادتها الحكيمة ودورها الفعال في كافة المحافل المحلية والدولية. فهي شريك أساسي في مسيرة التنمية، تميزت بالحكمة والطموح، وحازت على تقدير عالمي لإنجازاتها وقيادتها للمرأة في العالم العربي.
- ، حسب تقرير خاص بالمركز.






واو ابدعتي عزيزتي
ردحذفعمل رائع ي طالبة
ردحذفممتازة حبيت عملج بروكتي الاء حميد الفارسي
ردحذف