ابتكار خالد( المراة العمانية) 8/3
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا بكم في مدونتي
المرأة العُمانية .. إشادة سامية وتكريم مستحق
جسّد يوم السابع عشر من أكتوبر ، استذكارًا لدور المرأة العُمانية وهي تحتفي بحلول ذكرى يوم المرأة العُمانية، وما حظيت به منذ بدء مسيرة النهضة العُمانية الحديثة، من عناية ورعاية فائقة وتكريم متميز، وتجسد ذلك عبر الرعاية السامية للمغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد - طيب الله ثراه - وخطاباته التي ركزت دائمًا على دور المرأة الحيوي والمهم وأنها الشريك الأساسي الذي بدونه لا تكتمل التنمية في البلاد، متوجًا هذا الاهتمام والتكريم بتخصيص يوم السابع عشر من أكتوبر من كل عام يومًا للمرأة العمانية، اعترافًا بما تقدمه من عطاءات لا محدودة، ودورها الكبير في التنمية المستدامة، وبناء الوطن في كل مجال تجيد العطاء فيه، وكان المغفور له بإذن الله تعالى السلطان الراحل قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه - شديد الحرص بأن يتم معاملتها بطريقة مميزة، وذلك انبثاقًا من مكانتها في الإسلام الذي رفع من شأنها وقدرها.
وحظيت المرأة بمكرمات سامية رفيعة، تقلدت خلالها العديد من المناصب وحملت حقائب وزارية في مجلس الوزراء، وكان لها الدور الكبير في تنمية هذا المجتمع، بالإضافة إلى وجودها في مجلس الشورى حيث حظيت بثقة المجتمع لتمثل ولاياتها خلال فترات مجلس الشورى منذ إشهاره، وسجّلت المرأة العُمانية حضورها كذلك في السلك الدبلوماسي وحملت رسالة السلام لسلطنة عمان في مختلف دول العالم وتمثيل سلطنة عمان بالصورة المثالية والمشرفة في بناء جسور العلاقات الوطيدة مع دول العالم .
وفي عهد النهضة العُمانية المتجددة، أولى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - اهتمامًا واضحًا بمشاركة المرأة العُمانية في التنمية الوطنية ودعم دورها وتمكينها في مختلف المجالات، وقد تجسد ذلك "من خلال تفضل جلالته – أبقاه الله – بإسناد جملة من المناصب الحكومية العليا إلى عدد من نساء عُمان المجيدات، تقديرا من لدنه – أيده الله - لإمكاناتهن وقدراتهن في أداء المهام الموكلة لهن في تحقيق رؤية عُمان المستقبلية بإخلاص وتفان.
مسقط في 17 أكتوبر /العُمانية/ السابع عشر من أكتوبر اليوم الذي تُتوج به المرأة العُمانية بإنجازاتها وعطائها، هذا اليوم الذي يأتي حافزًا لها لبذل المزيد من العطاء لتشارك وتسهم بفاعلية في مسيرة البناء والتنمية، متوجة عطاءها بكلمات السيدة الجليلة عهد بنت عبد الله البوسعيدية /حفظها الله ورعاها/ حيث قالت في تهنئتها بيوم المرأة العُمانية: "شكرًا لكل عُمانية تنبت بين يديها رياحين البذل والعطاء، ولنمضِ قدمًا يدًا بيد تحفّ خطانا يد الرحمن، نبني وطنًا يتنفس العالم من عطاءاته".
المرأة العُمانية مصدر فخر يشهد له الجميع لما لها من دور ريادي جنبًا لجنب مع الرجل في كافة المجالات، احتفالًا بيوم المرأة العُمانية وتقديرًا لجهودها المبذولة قدمت مجموعة من النساء العُمانيات الرائدات وعلى رأسهم السيدة معاني بنت عبد الله بن حمد البوسعيدية تهنئةً وتمكينًا للمرأة العُمانية في يومها فقالت لوكالة الأنباء العُمانية: "تواصل سلطنة عُمان تنفيذ رؤية القيادة الحكيمة لتنمية دور المرأة وتمكينها في المجتمع العُماني، وذلك من خلال تهيئة البيئة المناسبة لمشاركة المرأة في التنمية المستدامة، وتأكيد دورها المحوري في الأسرة والمجتمع، قيادية ومشاركة في مواقع صنع القرار بدعمها وتمكينها استنادًا للقوانين والأنظمة والتشريعات العُمانية".
و قالت صاحبة السُّمو السيدة علياء بنت ثويني آل سعيد: "يوم المرأة العُمانية من الأيام الوطنية المهمة لكل امرأة عُمانية لا محالة؛ فهو المقياس الذي من خلاله نعرف أين كانت وأين وصلت وكيف يمكن أن نصنع مستقبلًا يتواكب مع رؤية عُمان، ونتسابق في هذا اليوم لمعرفة ماذا يمكن أن تقدم المرأة العُمانية للسنوات القادمة فهذا اليوم ليس احتفالًا فحسب، بل هو يوم الإنجازات ويوم التحفيز للمضي قدمًا نحو مستقبل أفضل، ومعرفة أين وصلت عجلة التمكين بالمرأة العُمانية ".وأكدت جنابالسيدة بسمة بنت فخري آل سعيد في يوم المرأة العُمانية بأنها تنظر إلى تمكين المرأة بنظرة أخرى وهي "أن المرأة بشكل عام ولدت ممكنة من الله تبارك وتعالى وأن الدين الحنيف أوصى بها، فالمرأة بحاجة إلى مساندة واستمرارية للوصول إلى الهدف، وحظيت المرأة العمانية بمساندة وحقوق ودعم بالقوانين والتشريعات في عهد النهضة المتجددة لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/ كما حظيت من قبل أبيها الراحل السُّلطان قابوس بن سعيد /طيب الله ثراه/ بكامل الرعاية والعناية ".وبلغة الابتكار قالت المبتكرة العُمانية المتوجة بلقب نجم العلوم سُمية بنت سعيد السيابية للمرأة العُمانية في يومها "أنتِ مصدر فخر واعتزاز ومصدر إلهام، كوني نجمة في مجالك وفي تخصصك وأعطي نفسك الثقة الكبيرة في مجالك وتخصصك.. دمتي نجمة ".وقالت المحامية ريم بنت نور الزدجالية "فخورة بما تحقق للمحامية العُمانية من تقدير ومساواة مع زميلها المحامي في تحقيق العدالة، اليوم إجمالي عدد المحاميات المقيدات في لجنة شؤون المحامين 1300 محامية زادت في آخر عامين 836 محامية تحت التمرين، وھذا دلیل واضح على التطور الحاصل والدعم المستمر من قبل حكومتنا في ظل قيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق /حفظه الله ورعاه/".
وبلغة البحارة ختمت البحارة ابتسام السالمية "المرأة جزء لا يتجزأ من المجتمع وعضو فعال جدًّا في كل المجالات فقد أثبتت المرأة العُمانية بفضل عزيمتها وإصرارها أنه لا شيء مستحيل وكل شيء يمكن أن يتحقق إذا ظل المرء يلاحق طموحه وأهدافه مهما كانت، فاليوم أنا أرى المرأة تنافس الرجل بكل شرف واحترام ففي النهاية كلنا نمثل وطنًا واحدًا وهي عُمان الغالية، أما في مجال الرياضة فأهنئ كل الرياضيات المحترفات في رياضتهن وأنا أعلم بأن المجال مملوء بالمخاطر والمجازفات ولكن حبنا وشغفنا للرياضة يجعلنا نغامر ونترفع عن كل السلبيات لتحقيق أعلى المراتب ورفع علم السلطنة عاليًا".
وذكرت العازفة شهد بنت زهران القاسمية طالبة بجامعة السُّلطان قابوس تخصص موسيقى وعلوم موسيقية، أن الاحتفاء بيوم المرأة العُمانية في سلطنة عُمان يأتي من أجل إبراز إسهاماتها في مختلف المحافل كالفن والثقافة، فهما جزءان لا يتجزّآن من تاريخ عُمان.المرأة العُمانية قامة من النماذج الناجحة في شتى المجالات وتميزها لم يأتِ من فراغ بل بالإيمان بعطائها وقدرتها على الإسهام في بناء حاضر ومستقبل عُمان مكللةً ذلك بالدعم الدائم من لدن حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/ وسيدة عُمان الأولى السيدة الجليلة عهد بنت عبد الله البوسعيدية /حفظها الله ورعاها/ الملهمة الأولى للمرأة العُمانية.
لباس المرأة العُمانية التقليدي
تختلف وتتنوع الأزياء النسائية العُمانية من منطقة إلى أخرى، ولكن يمكن القول أن الزي النسائي يتكون من 3 قطع أساسية:[١][٢]
حجاب الرأس: ويتم حياكة هذه الحجابات وتصميمها بنقوش مختلفة ومنوعة مزينة بالخرز الملون والقطع اللامعة الخاصة بالملابس، وقد تزين أطراف بعض الحجابات بخيوط ملونة من 3 أو 4 ألوان مختلفة.
الثوب: ويُسمى أيضًا بالدشداشة أو الكندورة كما هو متداول في سلطة عُمان، ويمتاز هذا الثوب بأكمامه المطرزة يدويًا بواسطة خرز وقطع زينة مختلفة ومتنوعة تُعرف عند العُمانين باسم السيم والغولي، كما يكون طرف الذي يتوسط الصدر مطرزًا بتصاميم نقوش جاهزة تعرف بالسفة والسنجاف في المجتمع العماني.
السروال: ويمتاز السروال الخاص بالزي التقليدي للمرأة العُمانية بأنه واسع وفضفاض من الجزء العلوي، وضيق من عند القدمين، وتتنوع النقوش والتطاريز وتختلف من منطقة إلى أخرى.
مسقط في 15 أكتوبر /العُمانية/ تحتفل سلطنةُ عُمان بعد غد بيوم المرأة العُمانية الذي يصادف السابع عشر من أكتوبر من كل عام، تحت شعار "المرأة شريكة في التنمية".
وتأتي هذه المناسبة احتفاءً بدورها البارز في بناء هذا الوطن المعطاء وتعزيز مكانتها على المستويين المحلي والدولي واعترافًا بإسهاماتها اللامحدودة والفريدة في مختلف المجالات منها السياسيّة، والاقتصاديّة، والثقافيّة والتعليميّة، وإبراز دورها المحوري والحيوي في تحقيق التقدّم والتنمية المستدامة لسلطنة عُمان.
وأكّد حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ على أهمية أن تتمتع المرأة العُمانية بحقوقها كاملة التي كفلها القانون وأن تعمل جنبا إلى جنب مع شقيقها الرجل في بناء حاضر الوطن ومستقبله، كونها شريكًا أساسيًّا في التنمية المستدامة، إضافة إلى تمكينها في مختلف المجالات وتوليها عددًا من المناصب الحكومية العليا.
كما أكّدت السّيدةُ الجليلةُ حرمُ جلالةِ السُّلطان /حفظهما اللهُ ورعاهما/ على أهمية دور المرأة العُمانية في بناء الأسرة والمجتمع ورفعة الوطن العزيز، كما أن عزيمتها الراسخة وسعيها الدؤوب، محل فخر واعتزاز في كل الميادين والأصعدة.
وتشير الإحصاءات حسب المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى أن عدد العُمانيات العاملات في القطاع الحكومي (15 سنة فأعلى) بلغ 100450 موظفة، وعددهنّ في القطاع الخاص بلغ 119593 عُمانية، أما في القطاع الأهلي والعائلي فقد بلغ عددهنّ 1018064 عُمانية، فيما بلغت نسبة الإناث العاملات في الصناعات الحرفية 57 بالمائة وفق بيانات وأرقام شهر يونيو لعام 2024م، الصادرة عن المركز.
كما بلغ عدد عضوات جمعيات المرأة العُمانية في جميع محافظات سلطنة عُمان 10665 عضوة، فيما بلغ عدد الطالبات العُمانيات في المدارس الحكومية 366532 طالبة، وفي المدارس الخاصة 62212 طالبة، وبلغ عدد المُعلمات العُمانيات في المدارس الحكومية 40368 معلمة، والمدارس الخاصة 6793 معلمة.
وشهد العام الأكاديمي 2022 / 2023 قبول 19939 طالبة عُمانية في مؤسسات التعليم العالي، فيما بلغ عدد عضوات هيئة التدريس العُمانيات في مؤسسات التعليم العالي 1361 أكاديمية.
إن العمل المنزلي للأم والزوجة له أهمية كبيرة في دفع عجلة التطور في الأسرة والمجتمع، حيث إن ربات البيوت لهن الدور الكبير في تأسيس الأجيال وتربيتهم للمستقبل وهذا بحدّ ذاته إسهامٌ فعّال في بناء الوطن ومشاركة في التنمية وإعداد قادة المستقبل الذين سيعتمد عليهم الوطن.
فالأمُّ مــدرسـةٌ إذا أعــددتـهـــا أعـددت شعبًا طيب الأعــراق.
وقالت بدرية بنت سيف الزواوية ربة منزل، إنه في السابع عشر من أكتوبر أتقدم بالتهنئة لكل امرأة عُمانية على هذه الأرض الطيبة بمناسبة يوم المرأة العُمانية، وأثمّن جهود حكومة جلالةِ السُّلطان المعظم لما توليه من اهتمام كبير في المرأة العُمانية لصقل مواهبها وإبداعاتها في شتى مجالات التعلّم والعمل حيث إنها لم تنس دور المرأة المربية حاضنة الأجيال بإشراكها في العمل من خلال جمعيات المرأة العُمانية في مختلف محافظات سلطنة عُمان.
وأضافت: دورنا اليوم بصفتنا ربات منازل يتمثل في الاهتمام الدائم والمستمر بأجيالنا وتربيتهم تربية صحيحة وسليمة وفي إنتاج جيل سليم ومحافظ على دينه القويم وتعليمهم العلم النافع في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وغيرها من مجالات العلم الحديث، ليخدم دولته.
وقالت أميرة بنت سالم الشعيبية، أول عُمانية وخليجية تحصل على لقب ضابط منظم حركة مرور سفن، وأول عُمانية تدربت على قيادة السفن الحربية والغواصات النووية البحرية وسفن حاملات الطائرات الحربية وتعمل حاليًّا مديرة تطوير أعمال وشريكة لشركة "الترامارين": إن المرأة في يوم المرأة العُمانية ترفع شراع الفخر لكل امرأة وتبحر بعزيمة وسط أمواج التحديات، وتُثبت يومًا بعد يوم أنها قادرة على قيادة الدفة نحو مستقبل مشرق بكل شجاعة وإصرار، فهي قوية بطبيعتها وقادرة.
وأكدت على أن المرأة العُمانية شريك في نهضة عُمان، ولها دور محوري في تحقيق رؤية عُمان 2040 من خلال العمل والانخراط في مختلف المجالات الجديدة التي تتطلب إبداعًا وعزيمة وإرادة قوية، وأن العزيمة والإصرار لا يعترفان بالحدود ولا بالاختلافات، وثقة المرأة بنفسها هي المفتاح لاجتياز الصعوبات.
وأشارت إلى أن شغف المرأة العُمانية بلا حدود، فهي تسعى لتحقيق المزيد من الإنجازات على المستوى الشخصي وكانت الرغبة جامحة لفتح آفاق التميز أمامها، وطرق أبواب لم تطرقها امرأة بعد، مشيرة إلى أن الدعم الأسري الذي حظيت به كان الوقود الذي أشعل الطموح بداخلها ودفعها نحو الإبحار بإيمان راسخ بقوتها وقدرتها وإمكاناتها.
وختمت حديثها قائلة: إن بيئة العمل في الملاحة البحرية تشبه المحيط الواسع وأنها بحاجة إلى تركيز وشجاعة مستمرة، وأن كل امرأة عُمانية على أرض هذا الوطن لابد أن تكون شجاعة بعزيمتها وإصرارها وكفاحها.
وفي السياق ذاته قالت نصرى بنت سالم المجرفية مهندسة قوى كهربائية وأول عُمانية تعمل في مجال الرافعات في سلطنة عُمان في شركة محطة أسياد للحاويات: إن رؤية عُمان 2040 تأتي لتجعل من تمكين المرأة هدفًا من أجل تطوير المجتمع حيث يتماشى ذلك مع تعزيز قدرات الوطن ككل، كما أثبتت المرأة العُمانية جدارتها في كل مجال انخرطت فيه.
وأشارت إلى التحديات التي تواجه المرأة في بيئة العمل؛ إذ يتطلب ذلك مواجهة واقع متغير وتحديات متعددة، أهمها كسر الصور النمطية والقدرة على إيجاد توازن بين الأدوار المتعددة التي تقوم بها المرأة في الحياة، كما أن النجاح لا يعرف جنسًا، بل هو نتيجة العمل المتفاني والشغف بالمجال، بالإضافة لذلك فإنّ الدعم الذي تلقته المرأة العُمانية كان دافعًا قويًا لتحقيق التميز والإسهام في المجتمع.
وبيّنت أن بيئة العمل أصبحت أكثر احتواءً للمرأة، مع إدراك أعمق لإمكاناتها، كما أن عليها أن تكون جريئة في اتخاذ قراراتها ولا تتردّد في المطالبة بمكانها في أي مجال تسعى له، ويأتي هذا اليوم لنحتفل بروح الإبداع والعطاء التي تُميز المرأة العُمانية، التي استطاعت بحكمتها وإصرارها أن تكون جزءًا أساسيًّا في رسم ملامح المستقبل.
ومن جانبها قالت نصرة بنت سليّم الحارثية مهندسة صيانة طائرات في الطيران العُماني، إن المرأة العُمانية أسهمت في بناء هذا الوطن الغالي وأثبتت أنها شريك حقيقي في التنمية المستدامة وأنها قادرة على تحقيق الإنجازات في كل المجالات بما في ذلك مجال الطيران الذي يعد من المجالات التقنية الصعبة، لذلك أرفع أسمى التهاني والتبريكات لكل عُمانية مازالت تسعى إلى رفعة هذا الوطن وتطوّره وتسعى لتحقيق طموحها وأحلامها.
وأضافت أن المرأة العُمانية العاملة قوة دافعة نحو التقدم والازدهار وأن تمكين المرأة في سلطنة عُمان يتماشى بشكل كبير مع رؤية عُمان 2040 التي تسعى لبناء مجتمع متماسك ومتطور.
وفي الحديث عن العمل في مجال صيانة الطائرات قالت إن الأمر بحاجة إلى دقة عالية وتركيز مستمر، وكونها امرأة فقد واجهت بعض التحديات في بداية مشوار العمل ولكنها تمكنت فيما بعد من تخطّيها بالعزيمة والإصرار، ومن هنا استطاعت أن تكسّر الصورة النمطية في أن المرأة لا تستطيع العمل بأي مجال، بل أثبتت من خلال هذا العمل أنها قادرة على العمل في مختلف المجالات أيا كانت طبيعتها، وكان شغفها بالطيران تحدّيًا للدخول إلى هذا المجال وإثباتًا لغيرها من النساء العُمانيات أنهن قادرات وأنه لا حدود للطموحات، خاتمةً حديثها بالفخر كونها جزءًا من هذا الجيل من النساء العُمانيات القويّات والمُبدعات.
عمل رائع ي طالبة
ردحذفشكرا لكً
حذفاصبحت مدوناتكِ ادماني
ردحذفاخجل من كلامكم ليِ
حذفوااو جميلٌ جداً
ردحذفشكرا لكِ
حذف