قلعة نزوى يقين يوسف

قلعة نزوى وتسمى كذلك (الشهباء) تحصين ضخم الحجم، يتوجه برج دائري عظيم يعد أكبر الأبراج الموجودة في السلطنة، كما كان فيما مضى أكثرها منعةً، ولقد بقى هذا المعقل المميز معلما بارزاً في قاموس عمان المعماري . وترتبط قصة هذا المعلم البارز بالتاريخ الحافل بالشعب العماني، إذ كانت مدينة نزوى في فترات متقطعة ما بين القرنيين الميلاديين الثامن والثاني عشر عاصمة للبلاد لسلسلة متعاقبة من الأئمة، فمع تماوج السلطة السياسية بين مد وجزر وانتقال الإمامة أكثر من مرة إلى أماكن أخرى مثل بهلاء والرستاق وصحار ومسقط إلا أن نزوى حافظت على مكانتها البارزة كمدينة العلم والمعرفة تنفرد قلعة نزوى في عُمان بشكلها الدائري الضخم، وقد بناها الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي حوالي عام 1650 وترتبط القلعة بحصن ذي ممرات متاهية معقدة ويوجد بالقرب من مبنى القلعة والحصن سوق نزوى التقليدي الذي اشتهر بصناعاته الحرفية المزدهرة. تقع في ولاية نزوى في محافظة الداخلية وتعدّ ضمن أقدم القلاع في سلطنة عمان حيث تنفرد بشكلها الدائري الضخم المطمور بالتراب، ارتفاعها 24 مترا قطرها الخارجي 43 متر والقطر الداخلي 39 مترا، بها سبعة آبار وفتحات متعددة لمرابطة المقاتلين المدافعين عن القلعة والمدينة خلال العصور القديمة، وبداخلها مواقع مختلفة للسجون حيث كانت مقرا للحكم وتنفيذ العقوبات ضد مرتكبي المخالفات والجرائم بأنواعها المتدرجة، بناها الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي عام 1650م والذي اشتهر بأنه الإمام الذي طرد البرتغاليين من عمان. وترتبط القلعة بحصن ذي ممرات متاهية معقدة. وقد استغرق بناء القلعة 12 عام، ويوجد بالقرب من مبنى القلعة والحصن سوق نزوى التقليدي الذي اشتهر بصناعاته الحرفية المزدهرة.

استخدامات القلعة

تعددت استخدامات المبنى بين مقر لإدارة الحكم المحلي حيث كان مقرا للإمام وأسرته، وبين موقع تحصيني للاحتماء به وقت الحروب.

وتتميز قلعة نزوى بأنها ملاصقة لحصن العقر ( الحصن القديم ) الذي قام ببنائه الإمام الصلت بن مالك الخروصي في القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي، ونظرا لإندثار الحصن أمر الإمام اليعربي/ ناصر بن مرشد بإنشائه على أنقاض الحصن القديم وذلك سنة 1034هـ 1625م.

صناعات نزوى

- المصنوعات الفضية التي تنتج في نزوى، كإنتاج الخلاخيل والأطواق والقلائد والخواتم والبنجري والخناجر والسيوف. - الصناعات التقليدية كصناعة الفراش الذي يوضع تحت الطعام، والشت الذي يستخدم كغطاء للطعام والجراب أو الظرف، ويستخدم لحفظ التمور والسكر الأحمر. - صناعة ماء الورد في مدينة نزوى حيث تُعد من أشهر المدن في عمان، ويُستخلص من الورد بعملية التقطير، وقد أشتهرت بزراعته على شكل مصاطب في الجبل الأخضر. - قامت صناعة الحلوى في نزوى، وأصبحت تُصدر للهند ومصر القديمة التي تُعرف بالحلوى الفرعونية.

قلعة نزوى وتُسمى أيضًا بـ(الشهباء)، وتقع في ولاية نزوى في محافظة الداخلية، وتعد ضمن أقدم القلاع في سلطنة عُمان، حيث تنفرد بشكلها الدائري الضخم المطمور بالتراب، وذكرت بعض المصادر أنه بيضوي ومبني بالحجارة والصاروج العُماني، ويبلغ ارتفاعها 24 مترًا وطول قطرها الخارجي 43 مترًا والداخلي 36 مترًا، وهي بمثابة منصة منبسطة السطح أقيمت على قاعدة مردومة بالحجارة علوها 15 م، ويتم الصعود إلى أعلى القلعة عن طريق سُلّم ضيّق على شكل حرف (ح)، ومنصة القلعة الدائرية مزوّدة بفتحات للمدافع تضمن إطلاق النار وانتشارها 360 درجة كاملة، وبها سبع آبار وفتحات متعددة لمرابط المقاتلين المدافعين عن القلعة والمدينة خلال العصور القديمة، ويوجد بالقرب من مبنى القلعة والحصن سوق نزوى التقليدي الذي اشتهر بصناعاته الحرفية المزدهرة.
وتضم القلعة 480 كوة (مرمى) لرمي الأعداء في حالة أي هجوم عليها، وتضم 240 سرجًا للزينة، و120 عقدًا لوقوف الحرّاس و24 فتحة للمدافع الكبيرة.
وبداخلها مواقع مختلفة للسجون حيث كانت مقرًا للحكم وتنفيذ العقوبات ضد مرتكبي المخالفات والجرائم بأنواعها المتدرجة. في منتصف القرن السابع عشر الميلادي، بناها الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي من (1649م ـ 1679م) الذي اشتهر بأنه الإمام الذي طرد البرتغاليين من عُمان، وترتبط القلعة بحصن ذي ممرات متاهية معقدة، وقد استغرق بناء القلعة 12 عامًا حيث شُرِع في بناء القلعة عام 1656م انتُهي في 1668م.
تعددت استخدامات المبنى بين مقر لإدارة الحكم المحلي حيث كان مقرًا للإمام وأسرته، وبين موقع تحصيني للاحتماء به وقت الحروب.
وتتميّز قلعة نزوى بأنها ملاصقة لحصن العقر (الحصن القديم) الذي قام ببنائه الإمام الصلت بن مالك الخروصي في القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي، ونظرًا لاندثار الحصن أمر الإمام اليعربي ناصر بن مرشد بإنشائه على أنقاض الحصن القديم وذلك سنة 1034هـ 1625م.




                                                 اقسام القلعة

وتضم القلعة 480 كوة( مرمى ) لرمي الأعداء في حالة أي هجوم عليها ، وتضم 240 سرجا للزينة ، و120 عقدا لوقوف الحراس و24 فتحة للمدافع الكبيرة. وبداخلها مواقع مختلفة للسجون حيث كانت مقرا للحكم وتنفيذ العقوبات ضد مرتكبي المخالفات والجرائم بأنواعها المتدرجه, في منتصف القرن السابع عشر الميلادي، بناها الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي من ( 1649م ـ 1679م ) والذي اشتهر بأنه الإمام الذي طرد البرتغاليين من عمان، وترتبط القلعة بحصن ذي ممرات متاهيه معقده وقد أستغرق بناء القلعة 12عام حيث بدأ الشروع في بناء القلعة عام 1656م انتهى في 1668م.                                                                                            

موقع قلعة نزوى

تستقر قلعة نزوى متشبثة في قلب ولاية نزوى بمحافظة الداخلية، إذ يعتبر موقعها الإستراتيجي وسط المدينة القديمة ما أكسبها طابع الثقافة في بنيانها، وكان هذا الموقع مهماً لإدارة الحكم آنذاك وتلاقي القوافل أيضاًً، فضلاً عن إحاطتها بشبكة من الطرق الرئيسية التي تسهّل عملية الوصول والتنقل فيها، بالإضافة إلى سلسلة كبيرة من المواقع والمناطق القريبة حولها، مما يجعل منها مكاناً مخدوماً بشكلٍ استثنائي وأحد .

المناطق والمعالم القريبة

كما ذكرنا سابقاً، تنتشر ثلّة من المناطق والمعالم القريبة حول القلعة، ويرجع هذا إلى أهمية مكان مدينة نزوى بشكلٍ عام، حيث نجد الأسواق والمتاحف والأماكن التراثية تتناغم مع بعضها لتشكل رحلةً إلى قاع التاريخ السحيق، مما يجعل من زيارة هذه القلعة فرصةً للظفر أيضاً بالمعرفة في جولة متكاملة لعدة مواقع قريبة في ذات اليوم، إليكم أهم هذه المناطق والمعالم: 

الأنشطة السياحية

تزخر قلعة نزوى بكوكبة واسعة من الأنشطة السياحية التي تثري منسوب الزائر التاريخي والثقافي حول سلطنة عُمان، إذ يمكن استشعار عبق الماضي فور النظر إلى هذه القلعة المهيبة من مسافةٍ بعيدة، وقد جمعنا لكم أهم هذه الأنشطة مع شرحاً مفصل حول ما يمكنكم القيام به وقضاء أجمل الأوقات في هذا الصرح الاستثنائي، إليكم أبرزها:                                                                                                                                                                                                                          



ا


الأنشطة السياحية

تزخر قلعة نزوى بكوكبة واسعة من الأنشطة السياحية التي تثري منسوب الزائر التاريخي والثقافي حول سلطنة عُمان، إذ يمكن استشعار عبق الماضي فور النظر إلى هذه القلعة المهيبة من مسافةٍ بعيدة، وقد جمعنا لكم أهم هذه الأنشطة مع شرحاً مفصل حول ما يمكنكم القيام به وقضاء أجمل الأوقات في هذا الصرح الاستثنائي، إليكم أبرزها:                                                               يبعد السوق القديم عن قلعة نزوى عدة خطوات فقط، لتبدأ رحلة حسية وتفاعلية مع التراث القديم بين الأروقة فور تخالط روائح التوابل واللبن، بالإضافة إلى الفخار الملون ونقوش الفضة العُمانية، إذ يجسد هذا المكان فرصة ذهبية لشراء أجمل التذكارات والبضائع التقليدية مثل الأزياء التراثية، حيث يعتبر قلعة وسوق نزوى التاريخي توأمان متلاصقان .

العروض التراثية والتقليدية

تستعيد عُمان ذكرياتها الجميلة خلال العروض التراثية والتقليدية المقامة في ساحات قلعة نزوى وتعكس مدى الثقافة العمانية الكبيرة مثل الرقصات الشعبية والحرف اليدوية، كما تقام هذه الفعاليات بشكل دوري لتعريف الزوار بأهمية هذا التراث وارتباطه الوثيق بالشعب العماني رغم مرور السنين.

تجربة المأكولات التقليدية

بالطبع لا تكتمل التجربة السياحية إلا بتذوق النكهات العمانية الأصيلة، حيث تنتشر حول قلعة نزوى أركان بيع المأكولات التقليدية والمصممة بأناقة على الطراز التقليدي، حيث تفوح رائحة الهيل والزعفران من أطباق الشواء العماني والمظبي، بالإضافة إلى الحلويات الشهيرة مثل الحلوى العمانية، كل هذا وأكثر ينقل الزائر إلى المائدة التقليدية الغنية بالنكهات.

أفضل الأوقات لزيارة قلعة نزوى

ادراج قلعة نزوى

تعد الفترة ما بين شهر أكتوبر وحتى أبريل أفضل الأوقات لزيارة قلعة نزوى، حيث يكون الطقس معتدلاً، ما يتيح للزائر الاستمتاع بجولة مريحة بين أروقة القلعة وساحاتها المكشوفة دون عناء حرارة الصيف، كما تزداد القلعة حيوية في عطلات نهاية الأسبوع، بحيث يمكنكم بهذه الأوقات الشعور بروح المدينة التراثية أثناء تجول الناس في الأسواق.

مواعيد زيارة قلعة نزوى

تنقسم مواعيد زيارة قلعة نوى حسب الآتي: 



أسئلة شائعة (FAQ)

متى بنيت قلعة نزوى ؟

تم بناء قلعة نزوى في بداية القرن 11 هـ/ 17م.

كم سنة استغرق بناء قلعة نزوى ؟

استغرق بناء قلعة نزوى 12 عاماً لتستمر بعدها بالتوسع أكثر فأكثر حسب المتطلبات الزمنية لكل حكم.

 سوق نزوى

يقع السوق على مقربة من أسوار قلعة نزوى الشهيرة، ويعد السوق بما يحتضنه من تراث وبناء معماري تقليدي تتناسق فيه التقسيمات القديمة مع ملامح البناء الحديث وقد ظل هذا السوق على مدى مئات السنين سوقاً مميزاً يحتضن في تفرعاته وتقاسيمه الكثير من الصناعات التقليدية المحلية كصناعة الخناجر والفضلة والنحاس والغزل وبيع المواشي والأسماك والخضار والمشغولات اليدوية.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      استكشاف التراث

وشملت الجولة مدينة نزوى التاريخية -التي تُعتبر رمزًا للإرث الثقافي العماني- وقلعة نزوى الشهيرة التي تعكس القوة الدفاعية والهندسة المعمارية العمانية التقليدية وبراعتها.       وتُعد هذه القلعة أحد أبرز المعالم التاريخية والثقافية في سلطنة عمان، وقد بُنيت في القرن الـ17 الميلادي على يد الإمام سلطان بن سيف اليعربي، لتكون رمزًا للقوة والدفاع ومركزًا للحكم والإدارة خلال فترة الإمامة اليعربية.

وتتميز هذه القلعة بتصميمها الفريد الذي يعكس الطراز المعماري العماني التقليدي، وأبرز ما يميزها برجها الدائري الضخم، الذي يُعد الأكبر من نوعه في عمان، حيث يبلغ ارتفاعه حوالي 24 مترًا وقطره 43 مترًا. ويتميز بجدرانه السميكة التي صُممت لتحمل الهجمات، مع فتحات لرمي السهام والماء المغلي.                                                                      


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المرأة العمانية ميس محمد النوفلي 8/3

يوم المرأه العماني عيووششش

رغد احمد الصابري 83 المراه العمانية